خالد مشعل يرى أن على إسرائيل المبادرة بالانسحاب من الأراضي المحتلة حتى يعم السلام المنطقة (الفرنسية-أرشيف)

أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل عن أن الحركة مستعدة للعيش بسلام مع إسرائيل إذا انسحبت من الأراضي المحتلة عام 1967 ومن القدس الشرقية.

وقال مشعل لشبكة "CDV" الألمانية إنه "على إسرائيل أن تنسحب من الأراضي التي تحتلها منذ 1967، وذلك يشمل العاصمة القدس وحق اللاجئين (الفلسطينيين) في العودة إلى منازلهم وكذلك تفكيك مستوطنات يهودية وتدمير الجدار الفاصل والإفراج عن كل الأسرى".

وأضاف "إذا قامت إسرائيل بذلك ففي هذه الحالة فقط سيكون الفلسطينيون والعرب والمسلمون على استعداد لسلام فعلي".

ولكن يبدو أن الموقف الإسرائيلي في طريقه إلى التصعيد حيث نقلت صحيفة "معاريف" عن قائد قطاع الجنوب في الجيش الإسرائيلي الجنرال يواف غالانت تلويحه بإعادة احتلال جزء من قطاع غزة.

وقال غالانت في مقابلة مع الصحيفة إن الجيش "قلق" مما أسماه العمليات العسكرية العدوانية، في إشارة إلى عمليات إطلاق الصواريخ المحلية الصنع على جنوب إسرائيل.

وأضاف "ربما تطلب الأمر الدخول إلى قطاع غزة لفترة قصيرة أو طويلة إذا استمر التصعيد".

غير أن الصحيفة نقلت عن ضباط آخرين قولهم إنهم لا يحبذون توسيع نطاق العمليات في المستقبل القريب لأنه يمكن أن يضر بالدعم الدولي لإسرائيل في مواجهة حماس. أما رئيس الأركان دان حالوتس فيفضل حسب الصحيفة عمليات القصف الجوي والمدفعي للقطاع.

إسرائيل تدعي أن أوامر تنفيذ عملية تل أبيب صدرت من سوريا (الفرنسية-أرشيف)

عملية تل أبيب
في تلك الأثناء اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف إيهود أولمرت سوريا بالتورط في الهجوم الذي نفذه فدائي فلسطيني في تل أبيب وأسفر عن مصرع تسعة إسرائيليين وجرح العشرات.

وقالت رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن أولمرت صرح لوفد من مجلس الشيوخ الأميركي بأن "الأوامر جاءت من دمشق والتقارير الأولية أرسلت إلى دمشق".

وأضافت أنه أكد في هذا السياق على "العلاقات التقليدية لإرهابيي الجهاد الإسلامي الذين ارتكبوا الاعتداء مع دمشق وطهران". كما حمل حكومة حماس مسؤولية الهجوم.

وأكد أولمرت مجددا أن إسرائيل "ستبت في مسألة حدودها من جانب واحد إذا ثبت أنه ليس لديها شريك فلسطيني للتفاوض معه".

سمير أبو عيشة (الفرنسية)

مقاطعة أوروبية
وفي فرنسا رفضت السلطات منح تأشيرة دخول إلى وزير التخطيط الفلسطيني سمير أبو عيشة للمشاركة في  "منتدى حول الحوار الأوروبي العربي".

وقال المتحدث باسم الخارجية جان باتيست ماتي خلال لقاء صحافي "امتنعنا بالتشاور مع شركائنا الأوروبيين عن تلبية طلب تأشيرة الدخول".

وأوضح أن القرار ناتج عن الموقف الأوروبي بتعليق الاتصالات السياسية مع الحكومة الفلسطينية ما لم تتخل عن العنف وتعترف بإسرائيل.

ولكن الخارجية الفرنسية أكدت أنها ستستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 27 أبريل/نيسان الجاري في إطار جولة يقوم بها في أوروبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات