البخيت أبلغ نواب جبهة العمل أن الأسلحة هربت من سوريا (الفرنسية - أرشيف)

نقل رئيس كتلة نواب حزب جبهة العمل الإسلامي في البرلمان الأردني عن رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت اتهامه لحركة حماس بتهريب أسلحة للبلاد عبر سوريا.

وقال عزام الهنيدي إن البخيت أبلغه وعددا من نواب الحزب في اجتماع معه حدد مسبقا قبل الكشف عن قضية التهريب، أن نشطاء من حماس "جاؤوا بالأسلحة من سوريا، وأن التحقيق جارٍ معهم". وأضاف الهنيدي أن البخيت "لم يعط أي إجابات بشأن عدد وأسماء المتورطين، واكتفى بالقول إن التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل".

الهنيدي: "النواب لم يتلقوا إجابات مقنعة من رئيس الوزراء وقد أبلغناه أنه كان من الأجدر الانتظار حتى انتهاء التحقيقات ليعلن عن الأمر
"
وقال رئيس كتلة نواب الجبهة إن النواب "لم يتلقوا إجابات مقنعة من رئيس الوزراء وقد أبلغناه أنه كان من الأجدر الانتظار حتى انتهاء التحقيقات ليعلن عن الأمر".

وأوضح الهنيدي أن النواب أبلغوا رئيس الوزراء الأردني أنه كان يمكن الاعتذار عن زيارة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار بدون هذه "التخريجة غير الحقيقية".

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية تصريحا للبخيت قال فيه إن رئيس الوزراء الفلسطيني أكد في رسالة عبر مستشاريه أن الحكومة الفلسطينية ستجري التحقيقات والتحريات المطلوبة للتوصل إلى حقيقة الأمر فيما يتعلق بمزاعم ضبط الأجهزة الأمنية الأردنية لأسلحة ومتفجرات بهدف استهداف بعض المنشآت في الأردن.

تشكيك ونفي
وكانت جبهة العمل الإسلامي الأردني قد اتهمت الحكومة بالانضمام للمساعي التي تقودها الولايات المتحدة لعزل حركة حماس، من خلال اتهامها بتخزين أسلحة على أراضيها بهدف زعزعة الاستقرار في الأردن.

وقال الأمين العام للجبهة زكي سعد في تصريح للجزيرة إنه في الوقت الذي استقبلت فيه معظم الدول العربية وفودا من حركة حماس والحكومة التي شكلتها الحركة، فإن "الحكومة الأردنية تسهم في المشروع الأميركي والصهيوني الذي يراهن على إفشال حماس".

من جهتها شككت جماعة الإخوان المسلمين -التي يعتبر حزب الجبهة جناحها السياسي- في الرواية الرسمية الأردنية.

هنية وعد بالتحقيق في مزاعم تهريب السلاح إلى الأردن (الفرنسية)
وألغت الحكومة الأردنية زيارة كان من المفترض أن يقوم بها وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار لعمان متذرعة بأنها كشفت عن قيام حركة حماس بتهريب أسلحة للأردن، من بينها صواريخ ومتفجرات وأسلحة رشاشة وتخزينها في البلاد بصورة غير مشروعة دون أن يشير إلى طريقة تهريب هذه الأسلحة أو الدولة التي هربت منها.

وأدانت حماس هذه الاتهامات، واستغرب بيان صادر عن مكتبها الإعلامي "لجوء السلطات الأردنية إلى مثل هذه الاتهامات المكشوفة لتبرير تراجعها عن استقبال الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني في آخر لحظة".

وأكدت الحركة في البيان أنها "لم تستهدف في تاريخها قط الأردن، ولا أي دولة عربية أو إسلامية أو أي دولة في العالم بأي إساءة أو سوء، وحصرت معركتها دائما ضد الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين".

المصدر : وكالات