موافقة الجعفري على التنحي تفتح الباب أمام تشكيل حكومة جديدة(الفرنسية)

أعلن الائتلاف العراقي الموحد أن رئيس الحكومة المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري وضع مسألة ترشيحه لرئاسة الحكومة المقبلة بأيدي الائتلاف الشيعي الذي رشحه.

وقال جواد المالكي العضو في حزب الدعوة إن الجعفري أبلغ قائمة الائتلاف في رسالة خطية بأنه يترك مسألة ترشيحه رهن قرار الائتلاف الذي من المتوقع أن يجتمع الجمعة.

ومن شأن سحب ترشيح الجعفري أن يفتح الباب بذلك لحل أزمة تشكيل حكومة جديدة، بعد أن رفض السنة والأكراد إعادة ترشيح الجعفري لهذا المنصب.

من جهة أخرى من المقرر أن يتم الإعلان خلال اجتماع المجلس الوطني العراقي (البرلمان) اليوم عن أسماء ستة من المرشحين لمناصب عليا في العراق.

وقال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية (السنية) ظافر العاني إن الكتل النيابية توصلت خلال اجتماع لها الليلة الماضية في منزل الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى اتفاق شبه مبدئي حول أسماء المرشحين الستة.

وحسب العاني فإن الاتفاق يقضي بتولي الطالباني رئاسة الجمهورية وعادل عبد المهدي (شيعي) وطارق الهاشمي (سني) منصبي نائبي الرئيس.

كما نص الاتفاق على اختيار عدنان الدليمي (سني) -الذي يعتبر الأوفر حظا- لمنصب رئاسة مجلس النواب، والشيخ خالد العطية (شيعي) وعارف طيفور (كردي) لمنصبي نائب رئيس مجلس النواب.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد دعا عقب لقائه أمس أربعة حكام للولايات من الجمهوريين والديمقراطيين عادوا لتوهم من زيارة للقوات الأميركية في العراق وأفغانستان، القيادات العراقية المتنازعة لتنحية خلافاتها جانبا والإسراع بتشكيل الحكومة التي طال انتظارها.

لماني والزيباري بمؤتمر صحفي مشترك ببغداد أمس (الفرنسية)
الجامعة العربية
وعلى صعيد دور الجامعة العربية في العراق، استقبل المسؤولون العراقيون أمس الأربعاء رئيس بعثة جامعة الدول العربية في بغداد الدبلوماسي المغربي مختار لماني، حيث دعا كل من الطالباني والجعفري إلى دور أكبر للجامعة في العراق.

وأعلن لماني في مؤتمر صحفي أنه بصدد القيام باتصالات لتحضير اجتماع مصالحة وطنية بين العراقيين.

وكانت الجامعة قد رعت نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اجتماعا تحضيريا في القاهرة لتذليل العقبات بين القوى السياسية الأساسية العراقية.

الوضع الميداني
ميدانيا أعلن مصدر أمني عراقي اليوم مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية وإصابة أربعة آخرين بينهم مدني في انفجار عبوتين ناسفتين استهدف دورية للشرطة شمال بعقوبة.

جنود أميركيون يحيطون بإحدى دورياتهم التي استهدفت بقنبلة (الفرنسية)
وفي حادث مماثل وسط بعقوبة قالت الشرطة إن شرطيا آخر قتل، وأصيب اثنان آخران بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة بدوريتهم.

كما قتل اثنان من جماعة مقتدى الصدر لدى تعرضهما لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في بغداد، حسب ما ورد في بيان للشرطة العراقية.

وفي بغداد أدى انفجار قنبلة إلى تدمير آلية عسكرية أميركية، دون أن ترد أي معلومات حول وقوع قتلى أو جرحى.

وفي البصرة أعلنت القوات البريطانية مقتل شخص وإصابة آخر لدى انفجار عبوة ناسفة في دورية تابعة للقوات البريطانية.

وكانت أعمال العنف قد حصدت أمس حياة 19 عراقيا، كما عثر على خمس جثث مجهولة الهوية في بغداد.

المصدر : وكالات