مبارك رفقة بوتفليقية في زيارة للجزائر في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 (الفرنسية-أرشيف)

يصل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم إلى الجزائر في زيارة تدوم عدة ساعات يناقش خلالها مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "القرارات التي تمخضت عنها القمة العربية", بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
 
وتأتي زيارة مبارك على خلفية تقارير عن خلافات مصرية جزائرية حول الموقف من نشر قوات أممية في دارفور طفت إلى السطح خلال الجلسات المغلقة لقمة الخرطوم الأسبوع الماضي.
 
فقد ذكر دبلوماسيون عرب أن مصر دعت حكومة السودان لمزيد من المرونة في المفاوضات مع حركتي التمرد في دارفور للوصول بسرعة إلى اتفاق سلام يجنبها صداما مع الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي, بينما جاء موقف الجزائر مؤيدا لها في "الحفاظ على سيادتها" ورفض نشر قوات دولية, متعهد بتعزيز عدد وحدتها العسكرية المشاركة في قوة الاتحاد الأفريقي.
 
وكان مجلس الأمن تبنى مشروع قرار في الرابع والعشرين من الشهر الماضي يدعو الأمين العام الأممي كوفي أنان إلى تقديم توصيات حول سبل نشر سريع لقوات أممية في دارفور.
 
وقالت واشنطن التي رعت مشروع القرار إنه استند إلى قرار اتخذه مجلس الأمن والسلم الأفريقي قبل ثلاثة أسابيع, وهو ما رفضته الخرطوم قائلة إن قرار الهيئة الأفريقية كان قبولا مبدئيا فقط بنشر قوات أممية بعد نهاية مهمة القوة الأفريقية "التي لا تملك صلاحية نقل مهمتها إلى الأمم المتحدة".

المصدر : وكالات