رايس تصعد الضغط على الجعفري ونواب شيعة ينضمون لها
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/5 هـ

رايس تصعد الضغط على الجعفري ونواب شيعة ينضمون لها

رايس لم تدل بأي تصريح علني حول مستقبل الجعفري (الفرنسية)


أكد صحفيون مرافقون لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرها البريطاني جاك سترو خلال لقائهما مسؤولين عراقيين أن لهجة رايس مع نائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته عادل عبد المهدي كانت أكثر ودية من لهجتها مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري.

ونقل الصحفيون عنها قولها أثناء مصافحتها عبد المهدي الذي كان خسر الترشيح لمنصب رئيس الوزراء بفارق صوت واحد عن الجعفري إن رؤيتك أمر يبعث على السرور.

وأضاف المصدر نفسه أن مدة اللقاء بين رايس والجعفري كانت 45 دقيقة في حين استغرق اللقاء مع عبد المهدي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم على مائدة الغداء ساعة و45 دقيقة.

ومن جهته، نفى عبد المهدي أن يكون اللقاء مع رايس تطرق إلى مستقبل الجعفري، مشيرا إلى وجود ضغوط على الجميع لتشكيل الحكومة بأسرع وقت.

ورفضت رايس الإدلاء بأي تصريح حول مستقبل الجعفري، قائلة إنها لا تدلي بتصريحات بهذا الشأن.

كما التقت رايس وسترو في وقت لاحق مع الرئيس المنتهية ولايته جلال الطالباني وبحثا معه تفاصيل العملية السياسية العراقية لاسيما تلك المتعلقة بالاتفاق على تشكيل المجلس السياسي للأمن الوطني واللجنة الأمنية الوزارية بالإضافة إلى البرنامج السياسي للحكومة المقبلة.

وكانت رايس وسترو قد وصلا إلى بغداد صباح اليوم في زيارة مفاجئة حاملين رسالة واضحة حول نفاد صبر واشنطن ولندن بسبب تأخر تشكيل الحكومة الجديدة.

وتعليقا على ذلك قال المحلل السياسي العراقي سعد الحديثي للجزيرة إن الإدارتين الأميركية والبريطانية تحاولان استخدام التقدم في العملية السياسية في العراق وتشكيل الحكومة لرفع أسهم الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وأشار إلى أن كل الاحتمالات قائمة بخصوص سحب ترشيح الجعفري في حال رأى الائتلاف الشيعي أن ذلك يحقق له مكاسب سياسية.

مقترحات لإحالة مشكلة تسمية رئيس للوزراء إلى البرلمان للتوصل إلى حل (رويترز)

الاحتكام للبرلمان
وفي هذا الإطار دعا جلال الدين الصغير القيادي في الائتلاف الشيعي الجعفري إلى التنحي ليفسح المجال أمام المسؤولين العراقيين كي يمضوا قدما في جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبرر الصغير دعوته بالقول إن المرشح لابد أن يحظى بتوافق آراء على المستوى الوطني من قوائم أخرى وأيضا بقبول على المستوى الدولي.

ورجح نواب شيعة آخرون إحالة مشكلة تسمية رئيس الوزراء إلى البرلمان للتوصل إلى حل في ظل ما صدر من تباينات داخل كتل الائتلاف حول التمسك بترشيح الجعفري للمنصب.

وقال النائب الشيعي محمد تقي مولى إن الهيئة السياسية للائتلاف الموحد ستعقد اجتماعا اليوم لمناقشة هذه المسألة.

وبدوره رأى المتحدث الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية ظافر العاني أن حظ الجعفري سيكون ضئيلا لدى التصويت داخل مجلس النواب لأنه لن ينال الثقة.

من جهته قال رئيس ديوان كردستان العراق فؤاد حسين للجزيرة إن المشكلة تكمن في أن الائتلاف الشيعي لم يطرح علنا سياسته تجاه الجعفري او ترشيح شخص آخر ولم يرد منهم أي جواب على رسائل الكتل السياسية الأخرى بهذا الخصوص.

مسلسل العنف الدامي تواصل بقوة في العراق (الفرنسية)

مقتل طيارين
وفي الشأن الميداني أعلن الجيش الأميركي في بيان أن المروحية التي تحطمت أمس جنوب شرق بغداد أثناء عملية عسكرية أسقطت "بنيران معادية" كما قتل طياراها.

وتبنت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتيبة معاذ بن جبل" التابعة لجيش الراشدين العملية في تسجيل صوتي على الإنترنت.

وكان الجيش الأميركي أعلن قبل ذلك مقتل أربعة من جنوده في اليومين الماضيين اثنين منهما في انفجار عبوة ناسفة ببغداد والآخرين توفيا متأثرين بجروح سابقة أصيبا بها في الأنبار وكركوك.

من جهتها أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل عشرة أشخاص في هجمات جديدة بينهم ستة بانفجار داخل منزل جنوب بغداد، كما عثرت الشرطة على ست جثث مجهولة الهوية.

وفي تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية في بيانات توقيف 27 مسلحا بينهم "معاون" للأردني أبو مصعب الزرقاوي و"عربي" في بغداد ونينوى والنجف، إضافة إلى مقتل اثنين منهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات