تمديد حبس جمعة ولجنة الأحزاب تبحث نزاع الوفد
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/5 هـ

تمديد حبس جمعة ولجنة الأحزاب تبحث نزاع الوفد

تساؤلات بشأن تأخر الأمن المصري في التدخل لوقف الصدامات(رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة أن لجنة شؤون الأحزاب المصرية برئاسة رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف ستجتمع غدا لبحث الصراع على رئاسة حزب الوفد المصري.

وتشير الأنباء إلى أن هناك اتجاها داخل اللجنة لتأييد موقف الفريق المعارض لرئيس الحزب نعمان جمعة الذي ألقي القبض عليه مع عدد من أنصاره أمس السبت بأمر من النائب العام المصري.

وأوضح المراسل أنه من المتوقع أن تطلب اللجنة من المجموعة التي يقودها عضو مجلس الشعب عن الحزب محمود أباظة عقد اجتماع جديد للجمعية العمومية لانتخاب رئيس الحزب بصورة قانونية.

ويتزايد التأييد لهذه الاتجاه داخل لجنة شؤون الأحزاب بعد القبض على جمعة وما أظهرته الشهور الماضية من انشقاق أبرز قيادات الحزب وجريدته عنه واستياء أغلبية الأعضاء من سياساته.

كانت أغلبية أعضاء الهيئة العليا للوفد أطاحوا في يناير/كانون الثاني الماضي بجمعة من رئاسة الحزب، وعقد اجتماع للجمعية العمومية انتخب فيه المستشار مصطفي الطويل رئيسا مؤقتا.

لكن جمعة رفض الاعتراف بهذا الإجراء مؤكدا عدم قانونيته مستندا إلى اللائحة الداخلية للأحزاب تعطي الحق في عزل رئيس الحزب للجمعية العمومية التي تنتخبه وليس للهيئة العليا.

وطالب صفوت الشريف قيادات الوفد بالسمو فوق الطموحات الشخصية, والجلوس معا للاتفاق علي حل للأزمة وديا, أو اللجوء إلي القضاء, ووصف ما حدث بأنه أمر يدعو إلي الأسف ويمثل نكبة للعمل السياسي.

التحقيقات تواصلت مع نعمان جمعة (الجزيرة)

اتهامات رسمية
وقد قررت النيابة العامة المصرية حبس جمعة والنائب البرلماني عن حزب الوفد أحمد ناصر و 13 آخرين أربعة أيام على ذمة التحقيقات الخاصة بالأحداث التي شهدها مقر الوفد بحي الدقي وجرح فيها 27 شخصا.

ووجهت النيابة إلى جمعة ومناصر ومؤيديهما تهم "الشروع القتل، والبلطجة وإثارة الشغب والائتلاف والحرق العمدي لمقر الحزب واستخدام أسلحة نارية بدون ترخيص".

وتشير الأنباء إلى أن التحقيقات ستتناول أيضا أسباب تأخر قوات الأمن المصرية في  التدخل لعدة ساعات لوقف الصدام المسلح رغم أن حالة التوتر في الحزب مستمرة منذ شهور، وكان متوقعا أن يحاول جمعة وأنصاره دخول المقر لتنفيذ حكم قضائي لصالحهم.

وقد أثارت أحداث الوفد حالة استياء في الشارع السياسي المصري فقد وصفها نقيب الصحفيين المصريين جلال عارف بأنها كارثة للصحفيين وللعمل السياسى والحياة الحزبية فى مصر. وكانت نقابة الصحفيين قد تقدمت في وقت سابق ببيان للنائب العام، للتحقيق مع المتورطين في تلك الاشتباكات ومحاسبتهم، إضافة إلى مطالبتها بتأمين مقر صحيفة الوفد والعاملين فيها.

من جهتها, قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إن تلك الأحداث أضرت بالحياة السياسية والحزبية في البلاد. واتفق عدد من قادة الأحزاب السياسية مع هذا الرأي مستنكرين ما وصفوه بتغليب قيادات الوفد المتصارعة مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة لحزبهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات