السنيورة يلتقي بوش ولا يستبعد دعمه بقضية شبعا
آخر تحديث: 2006/4/18 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/18 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/20 هـ

السنيورة يلتقي بوش ولا يستبعد دعمه بقضية شبعا

السنيورة التقى رايس قبل لقائه بالرئيس الأميركي بوش (رويترز) 

التقى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في إطار جولة بالولايات المتحدة لحشد الدعم الاقتصادي ودعم موقف الحكومة اللبنانية المطالب بالانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا.

ولم تصدر عن الطرفين أي تصريحات، غير أن صحيفة النهار اللبنانية نقلت اليوم عن السنيورة قوله قبل اللقاء إنه يعول على دعم "الولايات المتحدة لسيادة لبنان وسعيه لاستعادة أراضيه المحتلة"، في إشارة إلى مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل.

وفي رد على سؤال حول احتمال أن تقوم الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل للانسحاب من المزارع قال السنيورة إن ذلك "ليس مستحيلا إذا كانوا (الأميركيون) يريدون المساعدة في بسط لبنان سلطته على كامل أراضيه".

ويرافق السنيورة الذي يسافر اليوم إلى نيويورك للقاء الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وزراء الخارجية والمال والاقتصاد والعدل.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية أمس شون ماكورماك في سياق تصريح حول الزيارة أن الوزيرة كوندوليزا رايس شددت على دعم الولايات المتحدة لحكومة لبنان في مساعيها المتواصلة لتحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي.

الوفد الفلسطيني
في سياق آخر قال ممثل فتح في لبنان سلطان أبو العينين في مقابلة مع الجزيرة إن عشرة فصائل فلسطينية لم يحددها اتفقت على أن يترأس مسؤول من فتح الوفد الفلسطيني الذي سيبحث مع السلطات اللبنانية ملف الحقوق المدنية للفلسطينيين ومشكلة السلاح.

وأضاف أن مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية الذي يتوقع إعادة افتتاحه قريبا ببيروت سيتولى لاحقا رئاسة الوفد "بغض النظر عن الجهة التي ينتمي إليها".

يشار إلى أن زيارة كانت مقررة لوفد وزاري لبناني إلى مخيم عين الحلوة -أكبر مخيمات لبنان- تأجلت قبل أسبوعين بسبب خلافات بين الفصائل مع العلم بأن الوفد كان قد زار في وقت سابق مخيمات بيروت والجنوب.

وجاءت زيارة الوفد بتكليف من لجنة الحوار الوطني اللبناني التي توافق أطرافها على حل مشكلة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها والحقوق المدنية للفلسطينيين عبر فتح حوار مع الفصائل الفلسطينية.

وشدد أبو العينين على أن معالجة موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات "يحتاج إلى حوار مسؤول، "مضيفا أن المسؤولين عن الأسلحة (الجبهة الشعبية القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل) يفضلون معالجة الملف داخل الغرف المغلقة.

وقال إن نقل القوى اللبنانية الملف الفلسطيني من إطار المعالجة الأمنية إلى السياسية يعبر عن تفهم لمعاناة الفلسطينيين في مخيمات لبنان.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس