100 مليون من إيران للسلطة والحكومة تكثف تحركاتها
آخر تحديث: 2006/4/17 الساعة 10:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/17 الساعة 10:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/19 هـ

100 مليون من إيران للسلطة والحكومة تكثف تحركاتها

إيران تحركت لفك الحصار الاقتصادي على الحكومة الفلسطينية (الفرنسية)  

تمكنت الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من اختراق جدار الحصار المفروض عليها اقتصاديا من قبل الولايات المتحدة وأوروبا بحصولها على مساعدة مالية من الحكومة الإيرانية.

وعلمت الجزيرة أن الحكومة الإيرانية رفعت حجم المعونة التي قررت تقديمها للسلطة الفلسطينية من 50 إلى 100 مليون دولار، لتمكين الحكومة المشكلة حديثا من تجاوز أزمتها المالية ودفع رواتب موظفيها.

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أعلن عن هذه المساعدة خلال مؤتمر القدس الذي ينعقد في العاصمة الإيرانية طهران بحضور شخصيات عربية وإسلامية وبمشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وقال متقي إن الهدف من هذه المساعدة هو دعم السلطة الفلسطينية ومساعدتها على تجاوز أزمتها المالية، وحث جميع الدول على مساعدة السلطة الفلسطينية.

وقد أشادت الحكومة الفلسطينية بالدعم المالي الإيراني. وأكد الناطق باسمها غازي حمد أن هذا التطور يمثل نقلة نوعية في كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، داعيا كافة الدول المعنية والصديقة إلى المسارعة في مساعدة الشعب الفلسطيني.

في سياق متصل أعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع فتح باب التبرعات لتوفير المساعدة المالية للشعب الفلسطيني، داعيا الدول العربية إلى "عدم اتخاذ أي ذريعة" لعدم تقديم مساعدات مماثلة.

مداولات فلسطينية
جاء هذا التطور في حين عقد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اجتماعا مع ممثلي الفصائل, تناول فيه آخر المستجدات السياسية على الساحة وقضية التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل على الأراضي الفلسطينية.

وقد غاب ممثلو حركة فتح عن الاجتماع الذي عقد بغزة وتناول التحركات الخارجية التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية لحل الأزمة السياسية والمالية الحالية.

وقال المتحدث باسم الحكومة عقب الاجتماع إن هنية أكد أن باب الحوار ما زال مفتوحا حتى في قضية موضوع تشكيل حكومة ائتلاف وطني، مضيفا أن "هذه القضية واردة، لكن الأمر يحتاج إلى حوار بين الفصائل الفلسطينية من أجل أن نتوصل إلى صيغة يتم الاتفاق عليها من قبل الجميع".

معاناة الفلسطينيين تتفاقم مع وقف المساعدات (الفرنسية)
صلاحيات المعابر
على صعيد آخر قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إنه لا مانع لدى الرئيس محمود عباس من نقل المسؤولية عن المعابر إلى الحكومة الفلسطينية, شرط أن تتحمل الحكومة المسؤولية كاملة أمام الشعب إذا أغلقت المعابر.

جاء ذلك بعد نفى رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني نقل صلاحيات السيطرة على المعابر في قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حماس.
 
وكان رفيق الحسيني أجرى اتصالات مع أركان الحكومة لنقل المسؤولية عن المعابر في قطاع غزة إليها. وعلمت الجزيرة أن الجانبين لم يحققا اتفاقا بهذا الشأن بعد.
 
يذكر أن عباس كان قد أمر بنقل صلاحيات المعابر بما فيها معبر رفح إلى الرئاسة من وزارة الداخلية وهو ما أثار احتجاجات من الحكومة التي اعتبرت أن ذلك تعديا على صلاحياتها.

من ناحية أخرى يصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى السعودية في وقت لاحق اليوم في زيارة تستمر يومين في إطار جولته العربية للحصول على دعم عربي لميزانية السلطة الفلسطينية.

واستباقا للزيارة التقى مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الأحد وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وكان الزهار التقى مساء السبت سليمان في القاهرة.

وكان من المقرر أن يلتقي الزهار مسؤولين مصريين ولكن نظيره المصري أحمد أبو الغيط قال إن هذه اللقاءات أرجئت، وعزا الأمر إلى ضيق الوقت.

والتقى الزهار أمس في القاهرة أيضا مع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي وبحث معه قضية تطوير منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها.

المصدر : الجزيرة + وكالات