نادية ياسين ملاحقة أيضا بتهمة الإساءة إلى النظام الملكي (الفرنسية-أرشيف)

قررت محكمة الاستئناف في العاصمة المغربية تأجيل جلسات محاكمة 18 مسؤولا وعضوا في جماعة العدل والإحسان الإسلامية غير المعترف بها، حتى 22 مايو/أيار المقبل.

ويلاحق أعضاء الجماعة وبينهم زعيمها عبد السلام ياسين وابنته نادية ياسين على خلفية المشاركة في "مظاهرة غير مرخص بها وتجمع على الطريق العام يسيء إلى النظام العام".

ويعود تاريخ المظاهرة المذكورة إلى ديسمبر/كانون الثاني 2000 عندما نظم أعضاء الجماعة تحركا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وكانت محكمة البداية أصدرت في فبراير/شباط 2001 حكما قضى بسجن 15 موقوفا أربعة أشهر مع تعليق التنفيذ وبدفع غرامة قدرها مائة دولار أميركي. وبرئ ثلاثة أعضاء آخرين في الجمعية.

وتم تأجيل محاكمة الاستئناف بطلب من الدفاع الذي يريد مهلة إضافية لاستدعاء المتهمين. وحضر محام واحد أمس الاثنين أمام محكمة الاستئناف.

ولا تعترف السلطات المغربية بجماعة العدل والإحسان وهي واحدة من أكثر الجماعات الإسلامية نفوذا في المملكة، بيد أنها تغض الطرف عن نشاطها.

ويشار إلى أن نادية ياسين وهي الناطق الفعلي غير الرسمي باسم الحركة الإسلامية تحاكم في قضية أخرى، حيث توجه لها تهمة "الإساءة إلى النظام الملكي" بعد أن قالت في مقابلة صحفية إنها تفضل النظام الجمهوري على النظام الملكي.

المصدر : الفرنسية