مقتل تسعة إسرائيليين والجهاد تتبنى عملية تل أبيب
آخر تحديث: 2006/4/18 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/18 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/20 هـ

مقتل تسعة إسرائيليين والجهاد تتبنى عملية تل أبيب

الهجوم الفدائي يخلف وراءه دمارا كبيرا (الفرنسية)


قتل تسعة إسرائيليين وأصيب العشرات بجروح مختلفة عندما فجر فلسطيني نفسه في منطقة قرب مطعم للوجبات السريعة في منطقة نفيه شعانان جنوب تل أبيب.
 
وأوضحت مصادر طبية إسرائيلية أن خمسة قتلوا في موقع الانفجار، في حين توفي الباقي بعد وصولهم إلى المستشفى متأثرين بجروحهم.
 
وقال شهود عيان إن انفجارا كبيرا وقع بينما كان يفتح رجل حقيبته عند مدخل المطاعم حيث كان يقف حارس أمني.

وأبلغ شهود عيان الشرطة بأنهم شاهدوا سيارة زرقاء تنطلق بسرعة من مكان الحادث قبل وقوع الانفجار. وتجري مروحيات الشرطة الإسرائيلية عمليات بحث عن السيارة التي يعتقد أنها أقلت منفذ الهجوم.

وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن الحراس منعوا منفذ الهجوم من الدخول إلى المطعم الذي يقع بالقرب من محطة للحافلات. وتسبب الانفجار في وقوع قتلى وتدمير زجاج السيارات ونوافذ المباني المجاورة.

وذكر مراسل الجزيرة في تل أبيب أن منفذ العملية استطاع تجاوز الإجراءات الأمنية والدخول وسط جمع من الإسرائيليين وتفجير نفسه.

منفذ العملية من سرايا القدس يظهر في شريط مصور (الفرنسية)

وأوضح المراسل أن قوة الهجوم تكمن في اختراقه الإجراءات الأمنية الإسرائيلية وتواصل العمليات الفدائية رغم الاغتيالات العديدة في صفوف الفصائل الفلسطينية والاعتقالات المتواصلة في مناطق الضفة الغربية والقطاع.

ومن المتوقع أن تكون هناك عمليات إسرائيلية انتقامية واسعة في المنطقة التي يقيم فيها منفذ العملية بعد الكشف عن هويته.

الجهاد الإسلامي
وتبنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي العملية في شريط مصور يظهر منفذها وهو شاب يدعى سامي سليم حمادة.

وظهر الاستشهادي في الشريط وهو يرتدي عصبة سرايا القدس حاملا مصحفا بيد وسلاحا رشاشا باليد الأخرى.

وقال حمادة إنه نفذ العملية "بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وإهداء للأسرى في سجون العدو الصهيوني وردا على المجازر الإسرائيلية" في الضفة الغربية والقطاع.

وأضاف أنه "أحد أعضاء جيش الاستشهاديين القادم من مجموعة الشهيد لؤي السعدي قائد سرايا القدس في الضفة الغربية الذي اغتالته إسرائيل قبل عدة أشهر".
 
وقالت عائلة الشهيد إن سامي (21 عاما) من بلدة برقين قرب مدينة جنين بالضفة الغربية, ترك المنزل منذ عدة أيام ولم تكن تعلم أنه ينتمي إلى فصائل المقاومة.

وأضافت أن سامي أكمل دراسته الثانوية ثم التحق ببرنامج التعلم عن بعد في جامعة القدس لدراسة العمل الاجتماعي, ولكنه توقف بعد ذلك لعدم قدرة والده على تغطية تكاليف تعليمه ما دفعه للبحث عن عمل.

وبعد علمها بالعملية بدأت عائلة الشهيد بإخراج مقتنياتها والمفروشات من داخل منزلها بسبب مخاوف من أن يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم المنزل انتقاما من العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات