فرق الإسعاف الإسرائيلية تحاول إنقاذ جرحى انفجار عملية تل أبيب (رويترز)

هز انفجار عنيف محطة الحافلات المركزية القديمة في تل أبيب مسفرا عن وقوع العديد من القتلى والإصابات في صفوف الإسرائيليين.

وقالت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إن الإنفجار أسفر عن مقتل ستة. وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن عدد الجرحى وصل إلى 30 على الأقل بينهم عدد من المصابين جروحهم خطيرة. 

ورجحت الشرطة الإسرائيلية أن يكون الحادث ناتجا عن تفجير فلسطيني نفسه في المنطقة التي شهدت في السابق عددا من العمليات الفدائية.

وأفاد مراسل الجزيرة في معلومات أولية بأن فتاة فلسطينية هي التي نفذت العملية وفجرت نفسها وسط جموع غفيرة من الإسرائيليين. وأعلنت كل من حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس مسؤوليتهما عن العملية بشكل منفصل. 

من ناحية ثانية قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال تشن عملية عسكرية كبيرة في منطقة نابلس.



يوم الأسير
جاء ذلك في وقت أحيا فيه الفلسطينيون في الأراضي المحتلة يوم الأسير الفلسطيني باعتصامات ومسيرات جماهيرية.

وسلم وزير الاعلام الفلسطيني يوسف رزقة رسالة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة تتضمن شرحا تفصيليا عن الوضع المأساوي للأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وأهليهم أثناء زيارتهم لهم في السجون.

الفلسطينيون أحيوا ذكرى أسراهم في الأراضي المحتلة (الفرنسية)
وفي القدس نظمت مظاهرة احتجاج أمام سجن المسكوبية لإحياء الذكرى نفسها.

وعشية المناسبة اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة فلسطينيين من نابلس ومنطقتي رام الله وبيت لحم, وشملت بشكل خاص نشطاء من حركتي فتح والجهاد الإسلامي.

من ناحية ثانية قالت مصادر أمنية فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي أعاد فتح معبر المنطار التجاري (كارني) أمام حركة البضائع من وإلى قطاع غزة بعد إغلاقه أمس لأسباب لم تفصح عنها السلطات الإسرائيلية. يذكر أن معبر المنطار التجاري هو المنفذ الاقتصادي الرئيس للفلسطينيين وقد تم إغلاقه لفترات طويلة في الشهور الماضية لأسباب أمنية.

في هذا الإطار قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إنه لا مانع لدى الرئيس محمود عباس من نقل المسؤولية عن المعابر إلى الحكومة الفلسطينية, شرط أن تتحمل الحكومة المسؤولية كاملة أمام الشعب إذا أغلقت المعابر.

جاء ذلك بعد نفى رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني نقل صلاحيات السيطرة على المعابر في قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حماس.
 
وكان رفيق الحسيني أجرى اتصالات مع أركان الحكومة لنقل المسؤولية عن المعابر في قطاع غزة إليها. وعلمت الجزيرة أن الجانبين لم يحققا اتفاقا بهذا الشأن بعد.



معونات للفلسطينيين
في سياق آخر تمكنت الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من اختراق جدار الحصار المفروض عليها اقتصاديا من قبل الولايات المتحدة وأوروبا بحصولها على مساعدة مالية من الحكومة الإيرانية.

وعلمت الجزيرة أن الحكومة الإيرانية رفعت حجم المعونة التي قررت تقديمها للسلطة الفلسطينية من 50 إلى 100 مليون دولار، لتمكين الحكومة المشكلة حديثا من تجاوز أزمتها المالية ودفع رواتب موظفيها.

حماس نجحت في كسر الحصار الاقتصادي عن حكومتها (الفرنسية)
وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أعلن عن هذه المساعدة في مؤتمر القدس الذي ينعقد في العاصمة الإيرانية طهران بحضور شخصيات عربية وإسلامية وبمشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وقال متقي إن الهدف من هذه المساعدة هو دعم السلطة الفلسطينية ومساعدتها على تجاوز أزمتها المالية، وحث جميع الدول على مساعدة السلطة الفلسطينية.

وقد أشادت الحكومة الفلسطينية بالدعم المالي الإيراني. وأكد الناطق باسمها غازي حمد أن هذا التطور يمثل نقلة نوعية في كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، داعيا كافة الدول المعنية والصديقة إلى المسارعة في مساعدة الشعب الفلسطيني.

في تطور آخر أعلنت قطر اليوم الاثنين أنها ستقدم 50 مليون دولار مساعدات للسلطة الفلسطينية.

من جهة ثانية يصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى السعودية في وقت لاحق اليوم في زيارة تستمر يومين في إطار جولته العربية للحصول على دعم عربي لميزانية السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات