العنف يتصاعد بالعراق والأديب أبرز مرشحي خلافة الجعفري
آخر تحديث: 2006/4/17 الساعة 03:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/17 الساعة 03:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/19 هـ

العنف يتصاعد بالعراق والأديب أبرز مرشحي خلافة الجعفري

قوات أميركية تمشط منطقة حديثة غرب العراق (الفرنسية)

ذكر السفير العراقي في الولايات المتحدة سمير الصميدعي الأحد أن القيادي في حزب الدعوة الشيعي علي الأديب قد يخلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري في منصبه.

 

وأبلغ الصميدعي محطة "سي أن أن" الأميركية أن هناك أسماء مطروحة لتولي رئاسة الحكومة، "لكن ألأوفر حظا هو علي الأديب الذي ينتمي والجعفري إلى الحزب نفسه"، مشيرا إلى قرب التوصل إلى حل يقبله الجميع.

 

وتأتي هذه الأنباء وسط انتكاسة جديدة لآفاق العمل السياسي مع الإعلان عن تأجيل انعقاد البرلمان العراقي الذي كان مقررا انعقاده اليوم الاثنين.

 

مشاورات لا تتوقف للخروج من الأزمة السياسية (الفرنسية)
وبرر عضو حزب الفضيلة أحد أحزاب الائتلاف الشيعي, إرجاء الاجتماع بهدف إجراء مزيد من المشاورات بين الكتل النيابية العراقية التي اجتمعت اليوم للاتفاق على أسماء المرشحين للمناصب الرئاسية الثلاثة ونوابهم رئاسة الجمهورية والبرلمان والوزراء.

كما أعلن الرئيس المؤقت للبرلمان عدنان الباجه جي أنه قد يتم اللجوء إلى خيار تجزئة موضوع اختيار المناصب الكبرى جملة واحدة، وذلك بالاتفاق على بعض المناصب وترك الأخرى لوقت آخر.

واتفق النائب الكردي محمود عثمان مع توقعات الباجه جي في استبعاد التوصل إلى اتفاق شامل حول المناصب العليا التسعة. وقال إن الاتفاق سيكون أولا على رئيس مجلس النواب ونائبيه ومن ثم المناصب الأخرى.

تدهور أمني

الانتكاسة السياسية صاحبها انفلات أمني واضح نتجت عنه زيادة كبيرة في أعمال العنف والقتل والخطف والتفجير وموجات من عمليات الاعتقال في أنحاء متفرقة من العراق.

 

فقد قتل أكثر من 30 عراقيا في أنحاء مختلفة من العراق, بينهم 14 في هجومين بسيارتين مفخختين في بغداد وجنوبها. فيما قتل سبعة عمال في مدينة الموصل على أيدي مسلحين وسط المدينة الواقعة شمال العراق. وأعلن مصدر أمني عراقي مقتل جندي عراقي على أيدي مجهولين في المدينة أيضا.

 

أحد ضحايا تفجير سيارة انتحارية جنوب بغداد (رويترز)
كما قتل أربعة عراقيين وجرح ستة بانفجار سيارة مفخخة لدى مرور حافلة قرب مسجد في منطقة الكمالية شرق بغداد. وفي حادث منفصل قتل رجل شرطة وأصيب ثلاثة آخرون بينهم مدني، بإطلاق نار على مركزين للشرطة في مدينة الصدر شرق بغداد.

 

وفي حي الصليخ شمال بغداد قتل شرطي وأصيب أربعة آخرون في هجوم على دورية للشرطة. وأعلنت الشرطة أن مسلحين أطلقوا النار على حافلة تقل مدنيين في بعقوبة شمال شرق بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة وجرح أربعة آخرين.

 

وقتل شخصان وأصيب آخران بإطلاق نار جنوب غرب بغداد. كما عثرت الشرطة على ثلاث جثث لأشخاص يرتدون الزي العسكري بالقرب من الرمادي، وكانت الجثث مصابة بأعيرة نارية وبدا عليها آثار التعذيب.

 

كما أعلن بيان للجيش الأميركي مقتل خمسة مسلحين واعتقال خمسة آخرين عند دهم قوات أميركية منزلا باليوسفية جنوب بغداد. كما طوقت القوات الأميركية سوقا في منطقة الدورة جنوب العاصمة بغداد.

 

وفي تطور آخر خطف مسلحون بملابس الشرطة الرسمية خمسة عشر موظفا في شركتين بعد ظهر الأحد. وأوضح مصدر أمني أن مسلحين بزي الشرطة ويستخدمون سيارات رسمية اقتحموا بحلول منتصف الظهر بتوقيت بغداد مكاتب شركة الورقة للاستثمار شرق بغداد، وخطفوا اثني عشر موظفا واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

 

وبعد نصف ساعة هاجم مسلحون يستقلون بدورهم سيارات رسمية ولكن بلباس مدني وكالة لإحدى شركات الهاتف النقال في بغداد الجديدة شرق العاصمة، وخطفوا ثلاثة موظفين ونقلوهم إلى جهة مجهولة وفق المصدر نفسه.

 

وأقر وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ بما قال إنها عصابات تنشر الفوضى في بغداد عبر استخدام سيارات تابعة للأجهزة الأمنية، لكنه نفى أي علاقة لوزارته بهؤلاء.

 

وعلى صعيد الخسائر الأميركية أعلن الجيش الأميركي أن أربعة من عناصر مشاة البحرية (المارينز) قتلوا السبت في محافظة الأنبار غرب بغداد.

 

كما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية -بي بي سي- الأحد أن جنديا بريطانيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم بالقنابل في جنوب العراق.

المصدر : وكالات