العنف المستمر بالعراق يخلف العديد من القتلى والجرحى يوميا (رويترز-أرشيف)

أفاد سكان في منطقة الأعظمية في بغداد التي تقطنها أغلبية من العرب السنة أن قتالا عنيفا اندلع في المنطقة خلال الليلة الماضية، وأنه يخشى سقوط قتلى وجرحى.

وحسب السكان فإن سيارات الإسعاف هرعت إلى تلك المنطقة الشمالية، في حين أكد سياسي سني أنه تلقى مكالمات من أناس يطلبون المساعدة.

ولم تعرف لغاية الآن أطراف هذه الاشتباكات، لكن مسؤولين سنة قالوا إن السكان تحدثوا عن اشتباكات بين جنود عراقيين ومسلحين.

وقال أحد السكان إن القتال ما زال مستمرا بضراوة وإنه لم يستطع الذهاب إلى عمله صباح اليوم، مشيرا إلى سماعه أصوات انفجارات خلال الليلة الماضية.

مأزق سياسي
وفي الشأن السياسي دخل العراق شهرا رابعا منذ الانتخابات التشريعية وحكومة تصريف الأعمال لما تسلم بعدُ مهماتها إلى حكومة دائمة بسبب خلافات الكتل البرلمانية حول مرشحي المناصب الرئاسية وأبرزهم رئيس الوزراء.

توقعات بتخلي الائتلاف العراقي الموحد عن ترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء (الفرنسية-أرشيف)
وكان يفترض أن يلتئم البرلمان اليوم للاتفاق على أسماء المرشحين, لكن الاجتماع أرجئ حتى تجري الكتل مزيدا من المشاورات, وإن كان هناك الآن ميل واضح داخل الائتلاف العراقي الموحد نحو التخلي عن ترشيح إبراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء, وإن لم يسحب اسمه رسميا بعد.

علي الأديب
وقد ذكر السفير العراقي في واشنطن سمير الصميدعي أن من بين المرشحين لتولي رئاسة الحكومة داخل الائتلاف علي الأديب وهو الأوفر حظا.

وينتمي الأديب إلى حزب الدعوة, وجاء الحديث عن ترشيحه تأكيدا لما ذكرته مصادر شيعية سابقا من احتمال التوصل إلى حل وسط مفاده انسحاب الجعفري شرط أن يكون البديل من حزبه حزب الدعوة.

وقد أعلن الرئيس المؤقت للبرلمان عدنان الباجه جي من جهته أنه قد يلجأ إلى تجزئة موضوع اختيار المناصب الكبرى بالاتفاق على بعضها وترك الأخرى لوقت آخر, في حين قال النائب الكردي محمود عثمان إن الاتفاق سيكون أولا على رئيس مجلس النواب ونائبيه.

الوضع الأمني
على الصعيد الأمني أعلن مصدر في الشرطة العراقية اعتقال من قال إنه قيادي كبير في جماعة أنصار السنة في مدينة كركوك شمالي العراق.

الشرطة أكدت اعتقال قيادي في جماعة أنصار السنة (الفرنسية-أرشيف) 
وقال الضابط كامل عبد الله إن الشرطة أوقفت شخصين أحدهما تركماني يدعى بكنلندر واسمه الحقيقي عبد الرحمن محمد علي, وقد يكون قائد أنصار السنة في المدينة.

وقد أودت الهجمات أمس في العراق بحياة ما لا يقل عن 30 شخصا, نحو نصفهم قتل في تفجير انتحاري قرب سوق بالمحمودية جنوبي بغداد, فيما قتل سبعة عمال في مدينة الموصل على أيدي مسلحين.

المصدر : وكالات