إعلان الدعم الإيراني جاء في مؤتمر للقضية الفلسطينية حضره خالد مشعل  (رويترز)

علمت الجزيرة أن الحكومة الإيرانية قررت التبرع بمائة مليون دولار عوضا عن خمسين مليون دولار للسلطة الفلسطينية كان قد أعلنها وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، وذلك لمساعدتها على تجاوز أزمتها المالية إثر حصار دولي وإقليمي نجم عنه عدم تمكنها من دفع رواتب الموظفين.  

ودعا متقي جميع الدول الإسلامية والعربية إلى تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وحكومته. وقال إن إيران ستفتح حسابا لجمع التبرعات للشعب الفلسطيني.

وقد أشادت الحكومة الفلسطينية بالدعم المالي الإيراني. وأكد الناطق باسمها غازي حمد أن هذا التطور يمثل نقلة نوعية في كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، داعيا كافة الدول المعنية والصديقة إلى المسارعة في مساعدة الشعب الفلسطيني.

في سياق متصل أعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع فتح باب التبرعات لتوفير المساعدة المالية للشعب الفلسطيني، داعيا الدول العربية إلى "عدم اتخاذ أي ذريعة" لعدم تقديم مساعدات مماثلة.

جاء هذا التطور فيما عقد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اجتماعا مع ممثلي الفصائل, تناول فيه آخر المستجدات السياسية على الساحة وقضية التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل على الأراضي الفلسطينية.

وقد غاب ممثلو حركة فتح عن الاجتماع الذي عقد بغزة وتناول التحركات الخارجية التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية لحل الأزمة السياسية والمالية الحالية.

وقال المتحدث باسم الحكومة عقب الاجتماع إن هنية أكد أن باب الحوار مازال مفتوحا حتى في قضية موضوع تشكيل حكومة ائتلاف وطني، مضيفا أن "هذه القضية واردة، لكن الأمر يحتاج إلى حوار بين الفصائل الفلسطينية من أجل أن نتوصل إلى صيغة يتم الاتفاق عليها من قبل الجميع".

صلاحيات المعابر

الرئاسة لا مانع لديها من نقل صلاحيات المعابر للحكومة إذا تحملت المسؤولية عنها (رويترز)
على صعيد آخر نفى رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني نقل صلاحيات السيطرة على المعابر في قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حماس.
 
وكان رفيق الحسيني أجرى اتصالات مع أركان الحكومة لنقل المسؤولية عن المعابر في قطاع غزة إليها، وذلك إذا تعهدت بتحمل المسؤولية عن إغلاقها من قبل إسرائيل.
 
من جهته قال مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة إنه لا يوجد مانع لدى الرئيس من نقل المسؤولية عن المعابر إلى الحكومة الفلسطينية, شرط أن تتحمل حكومة هنية المسؤولية كاملة أمام الشعب في حال جرى إغلاق المعابر من قبل إسرائيل.

أما المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية فقد قال للجزيرة إن هناك تفاهما كبيرا بين مؤسستي الرئاسة والحكومة، مشيرا إلى أن الرئيس عباس أعرب عن عدم ممانعته في نقل الصلاحيات في المعابر ولم يصدر مرسوما رئاسيا.

وأوضح أنه لا توجد أي أزمة فيما يخص هذا الموضوع بين الرئاسة والحكومة وإنما هناك قضايا سيتم بحثها تتعلق بالأمن الداخلي والوزارات.
 
جولة الزهار

محمود الزهار يواصل جولته العربية لدعم الحكومة الفلسطينية (الفرنسية)
من ناحية أخرى يصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى السعودية في وقت لاحق اليوم في زيارة تستمر يومين في إطار جولته العربية للحصول على دعم عربي لميزانية السلطة الفلسطينية.

واستباقا للزيارة التقى مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الأحد وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وكان الزهار التقى مساء السبت سليمان في القاهرة.

وكان من المقرر أن يلتقي الزهار مسؤولين مصريين ولكن نظيره المصري أحمد أبو الغيط قال إن هذه اللقاءات أرجئت، وعزا الأمر إلى ضيق الوقت.

صفقة إطلاق البرغوثي

أنباء عن صفقة للإفراج عن البرغوثي مقابل الجاسوس جوناثان بولارد (الفرنسية)
في تطور آخر نفت الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة ما تردد عن صفقة بين واشنطن وتل أبيب يتم بموجبها إطلاق سراح أمين سر حركة فتح النائب المعتقل مروان البرغوثي مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في الولايات المتحدة.
 
كما وصف خضر شقيرات محامي البرغوثي الصفقة المحتملة لإطلاق سراح موكله مقابل الإفراج عن بولارد، بأنها شائعة مغرضة تهدف لتشويه صورة البرغوثي.
 
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت أمس إن إسرائيل قد تطلب من الولايات المتحدة خلال بضعة أشهر الإفراج عن بولارد مقابل إطلاق سراح البرغوثي.
 
من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال النائب عن حركة حماس في القدس الشرقية محمد أبو طير وستة ناشطين آخرين من الحركة ساعات عدة أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات