مقتل جندي بريطاني بالبصرة وانفراج بأزمة الحكومة
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ

مقتل جندي بريطاني بالبصرة وانفراج بأزمة الحكومة

القوات البريطانية في البصرة تعرضت لهجومين خلال يومين (الفرنسية)

قتل جندي بريطاني وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة قرب قاعدة تابعة للجيش البريطاني في البصرة جنوبي العراق أمس السبت.

وهذا هو الهجوم الثاني الذي تتعرض له القوات البريطانية خلال يومين بعد أن كان أربعة من جنودها قد جرحوا في انفجار سيارة مفخخة في المدينة ذاتها يوم الجمعة.

وبمقتل الجندي البريطاني يرتفع عدد العسكريين البريطانيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003 إلى 104 جنود بينهم 79 قتلوا خلال عمليات قتالية، حسب البيانات الرسمية. وتنشر بريطانيا ثمانية آلاف جندي في جنوب العراق.

يأتي ذلك فيما تواصلت في الساعات الـ24 الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان أعنفها هجوم بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة في شارع فلسطين ببغداد السبت، مما أسفر عن مقتل سبعة عراقيين على الأقل وجرح 20 آخرين، بحسب أحدث حصيلة.

وفي بغداد أيضا قتل أمس ثلاثة جنود عراقيين وجرح ثمانية آخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق استهدفت دورية للحرس الوطني في حي الدورة جنوب المدينة، كما قتل مدنيان وجرح أربعة في اشتباك بين الشرطة ومسلحين في منطقة الشعلة شمالي بغداد السبت. وفي الفلوجة قالت الشرطة إن عراقيا قتل وأصيب ستة آخرون في اشتباكات بين مسلحين ودورية للجيش العراقي أمس.

مشاورات اليوم ستحسم مسألة المرشحين للمناصب الرئاسية (رويترز-أرشيف)

يوم حاسم
سياسيا يواصل قادة الكتل السياسية العراقية سباقهم مع الوقت للاتفاق على المرشحين للمناصب الرئاسية الثلاثة قبل اجتماع البرلمان المقرر غدا الاثنين.

وقال القيادي في التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنة إن جهودا حثيثة تبذل لإنهاء الأزمة السياسية في العراق وعقد جلسة مجلس النواب في موعدها المقرر.

وعبر زنكنه في تصريحات للصحفيين أمس السبت عن اعتقاده بأن سفر وفد من كتلة الائتلاف العراقي الموحد إلى إقليم كردستان العراق لإجراء مشاورت مع القيادات الكردية سيسهم في حل الأزمة الوزارية المتمثلة بالخلافات بين الكتل البرلمانية حول مرشح الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء.

وكان القيادي في قائمة الائتلاف هادي العامري أعلن في وقت سابق أن الفرقاء السياسيين في طريقهم إلى الاتفاق على تسمية الأشخاص الذين سيتولون الرئاسات االثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان)، متوقعا أن يتم ذلك قبل الذهاب إلى البرلمان.

وأكد أنه في حال وجود عقبات مستعصية فمن المحتم أنهم سيتفقون على اسم رئيس مجلس النواب ونائبيه كحد أدنى.

غير أن سياسيين شيعة آخرين من الائتلاف مثل خالد العطية أعطوا إشارات معاكسة, مشيرين إلى أن البرلمان قد يؤجل يومين أو ثلاثة إذا لم يتفق على أمر المرشحين للمناصب الثلاثة.

مصادر شيعية رجحت أن يرشح الائتلاف جواد المالكي بديلا عن الجعفري (الفرنسية)

رئاسة الحكومة
وفي إطار متصل تحدثت مصادر شيعية أمس السبت عن حل وسط داخل الائتلاف لحل أزمة تشكيل الحكومة الجديدة يقضي بتنحي إبراهيم الجعفري عن الترشح لرئاسة هذه الحكومة لصالح مرشح آخر من حزبه حزب الدعوة, مقابل تراجع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عن الدفع بعادل عبد المهدي الذي كان قد خسر معركة الترشيح داخل الائتلاف بفارق صوت واحد عن الجعفري.

ورجحت المصادر ذاتها أن يقوم الائتلاف بترشيح الدكتور جواد المالكي بديلا عن الجعفري.

ولم يصدر أي تعليق بعد من الجعفري على هذه الأنباء، لكن مصادر شيعية أشارت إلى أنه قال في أحاديث خاصة إنه مستعد للتنحي إذا طلب منه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ذلك بصورة مباشرة.

لكن مساعدين للسيستاني قالوا إن المرجع الديني لا يريد أن يتدخل في الأزمة السياسية الراهنة وإن حديث الجعفري هو مناورة لأنه يعرف أن السيستاني لن يطلب منه التنحي.

المصدر : وكالات