الزهار يعد ببحث مبادرة السلام وينفي الخلاف مع مصر
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ

الزهار يعد ببحث مبادرة السلام وينفي الخلاف مع مصر

محمود الزهار التقى عمرو موسى في القاهرة (الفرنسية)

نفى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار وجود أزمة مع مصر بسبب عدم استقبال أي من المسؤولين المصريين له في أول زيارة يقوم بها إلى القاهرة بصفته وزيرا للخارجية.
 
وأشار في مؤتمر صحفي عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس السبت إلى احتمال لقائه بوزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط في طريق عودته من الجولة العربية التي يقوم بها حاليا.
 
وكان من المقرر أن يلتقي الزهار مع مسؤولين مصريين ولكن نظيره المصري قال إن هذه اللقاءات أرجئت، وعزا الأمر إلى ضيق الوقت.
 
من ناحية أخرى قال الزهار إن حكومته التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستبحث المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل. وأوضح أن ممثلي أعضاء الجامعة الـ22 "طلبوا من حكومة حماس قبول المبادرة العربية" مشيرا إلى أنه سينقل الرسالة إلى حكومته.
 
وتتضمن المبادرة العربية التي انطلقت في قمة بيروت عام 2002 تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل مقابل انسحاب كامل إلى حدود 1967 وإنشاء دولة فلسطينية. ولكن إسرائيل رفضت تلك المبادرة فور صدورها.
 
ودعا الزهار الدول العربية إلى الوفاء بوعودها بتقديم مساعدات مالية للفلسطينيين بعد أن قطعت عنهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المساعدات وحجبت إسرائيل 50 مليون دولارا من المستحقات المالية للسلطة وحذر من مغبة انهيار الحكومة الفلسطينية.
 
من جانبه حث وزير المالية الفلسطيني عمر عبدالرازق الحكومات العربية على أن تفي بوعودها بدعم السلطة، وأشار إلى أن وزراء فلسطينيين يقومون حاليا بجولة خارجية بشأن هذه الوعود.
 
الوضع الحياتي للفلسطينيين من سيء لأسوأ في ظل الحصار (الفرنسية)
مقاطعة أميركية
كما استنكر عبد الرازق القرار الأميركي بحظر تعامل المواطنين والشركات في الولايات المتحدة مع الحكومة الفلسطينية، واعتبره جزءا من الحرب على الشعب الفلسطيني.
 
وأضاف عبد الرازق في اتصال مع الجزيرة أن القرار الأميركي يأتي في إطار محاولة الحصول على تنازلات سياسية من الحكومة، معربا عن أسفه لهذه السياسة الأميركية.
 
ودعا الوزير الفلسطيني إلى حوار مفتوح مع الولايات المتحدة وأوروبا وكل من يرغب في مناقشة الحكومة.
 
وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت قرارا بمعاقبة أي شركة أو مواطن بأميركا يقوم بصفقات تجارية مع الحكومة الفلسطينية.
 
وأمهلت وزارة الخزانة الأميركية الأفراد والهيئات 30 يوما لفسخ العقود والبرامج الحالية مع السلطة.
 
ولكن روسيا فضلت كسر الحصار الغربي حيث وعدت بتقديم مساعدات عاجلة للسلطة الفلسطينية التي حذرت من أنها تواجه خطر الانهيار المالي.
 
وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية إن العرض الروسي جاء خلال محادثة هاتفية أمس بين وزير الخارجية سيرغي لافروف والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
في تلك الأثناء اقتحمت عناصر من رجال الأمن مقر المجلس التشريعي ومكثوا فيه مدة ساعتين مطالبين بدفع رواتب الشهر الحالي.
 
الاعتراف بإسرائيل
من جانبه أكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أن الحكومة الفلسطينية لن تعترف بإسرائيل رغم الضغوط الدولية.
 
وقال مشعل في حديث للتلفزيون الإيراني إن "معاقبة أمة بكاملها لأنها قامت بخيار ديمقراطي أمر غير أخلاقي وغير إنساني, لكن الشعب الفلسطيني لن يستسلم".
 
وقبل ذلك أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن حكومته لن تستسلم لمحاولات عزلها, محذرا من خطورة الخيارات البديلة.
 
قوات الاحتلال اعتقلت عددا من الفلسطينيين في الضفة الغربية (رويترز)
الوضع الميداني
ميدانيا أصيب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية بعد أن اقتحم بسيارته حاجزا للقوات الإسرائيلية قرب قرية الباذان بقضاء نابلس وفق ما أعلن مصدر أمني فلسطيني السبت.
 
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن رجلين كانا في السيارة تم إصابة أحدهما برجله واعتقال الثاني.
 
وفي الضفة الغربية أيضا قال متحدث باسم جيش الاحتلال إن جنوده اعتقلوا خمسة مطلوبين فلسطينيين بينهم اثنان من عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
 
كما جرح فلسطينيان إثر قصف مدفعي إسرائيلي مساء الجمعة وصباح السبت على شمال وشرق قطاع غزة بدعوى منع إطلاق صواريخ محلية الصنع من هذه المناطق.
 
في تطور آخر أعلنت الشرطة الإسرائيلية السبت أنها منعت "تجمعا  لحركة حماس" مقررا يوم غد الاثنين في ملعب لكرة القدم في ضاحية صور باهر في القدس الشرقية.
المصدر : الجزيرة + وكالات