القوى العراقية تسابق الزمن لحسم خلافاتها قبل جلسة البرلمان
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 01:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 01:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ

القوى العراقية تسابق الزمن لحسم خلافاتها قبل جلسة البرلمان

أنباء عن حلحلة معضلة الحكومة بتنحي الجعفري لصالح مرشح من حزبه (الفرنسية-أرشيف)

واصل قادة الكتل السياسية العراقية سباقهم مع الوقت للاتفاق على المرشحين للمناصب الرئاسية الثلاثة قبل اجتماع البرلمان المقرر غدا الاثنين.

وفي هذا الإطار تحدثت مصادر في الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) أمس السبت عن حل وسط داخل القائمة لحل أزمة تشكيل الحكومة الجديدة يقضي بتنحي إبراهيم الجعفري عن الترشح لرئاسة هذه الحكومة لصالح مرشح آخر من حزبه حزب الدعوة, مقابل تراجع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عن الدفع بعادل عبد المهدي الذي كان قد خسر معركة الترشيح داخل الائتلاف بفارق صوت واحد عن الجعفري.

ولم يصدر أي تعليق بعد من الجعفري على هذه الأنباء، لكن مصادر شيعية أشارت إلى أنه قال في أحاديث خاصة إنه مستعد للتنحي إذا طلب منه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ذلك بصورة مباشرة.

لكن مساعدين للسيستاني قالوا إن المرجع الديني لا يريد أن يتدخل في الأزمة السياسية الراهنة وإن حديث الجعفري هو مناورة لأنه يعرف أن السيستاني لن يطلب منه التنحي.

هادي العامري توقع استكمال التوافق على رئيس البرلمان ونائبيه كحد أدنى (الفرنسية-أرشيف)

تفاؤل حذر
من جهته قال عضو قائمة الائتلاف هادي العامري إن القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي سحبت اعتراضها على ترشيح الجعفري كرئيس وزراء، وإن الكتل السياسية ستذهب إلى البرلمان وقد استكملت توافقها كحد أدنى حول ترشيح رئيس البرلمان ونائبيه.

من جهته أعرب رضا جواد تقي القيادي في الائتلاف -عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية- عن أمله في حسم الموضوع خلال 48 ساعة.

كما قال قيادي الائتلاف عن حزب الفضيلة صباح السعيدي إن اليوم الأحد سيشهد اجتماعات لبحث شغل المناصب الأساسية، مشددا على أن نواب الائتلاف سيحضرون جلسة الاثنين حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأنها.

غير أن سياسيين شيعيين آخرين من الائتلاف الموحد مثل خالد العطية أعطوا إشارات معاكسة, مشيرين إلى أن البرلمان قد يؤجل يومين أو ثلاثة إذا لم يتفق على أمر المرشحين للمناصب الثلاثة.

مفخخة شارع فلسطين أوقعت خمسة قتلى و24 جريحا (الفرنسية)

استمرار الهجمات
ميدانيا تواصلت أمس السبت الهجمات والتفجيرات في العراق كان أعنفها هجوم بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة في شارع فلسطين ببغداد، مما أسفر عن مقتل خمسة عراقيين على الأقل وجرح 24 آخرين.

وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح ثمانية آخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق استهدفت دورية للحرس الوطني في حي الدورة جنوب المدينة، كما قتل مدنيان وجرح أربعة في اشتباك بين الشرطة ومسلحين في منطقة الشعلة شمالي بغداد.

وفي الفلوجة قالت الشرطة إن عراقيا قتل وأصيب ستة آخرون في اشتباكات بين مسلحين ودورية للجيش العراقي.

وإلى الشمال من بغداد اختطف مسلحون آسو كريم أحد أعضاء حزب الاتحاد الكردستاني شمال مدينة كركوك، كما قتل ضابط شرطة بهجوم مسلح على دورية للشرطة جنوب بيجي.

وفي البصرة اغتال مسلحون علي محمد المقدم في الشرطة عندما كان متوجها إلى مقر عمله وسط المدينة.

المصدر : وكالات