معارض سوري يدعو الأسد لمصالحة على غرار المغرب
آخر تحديث: 2006/4/15 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/15 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/17 هـ

معارض سوري يدعو الأسد لمصالحة على غرار المغرب

المالح: الجهود المتواضعة التي اتخذها بشار الأسد لن تضمن بقاء نظامه (رويترز)

وجه معارض سوري بارز نداء إلى الرئيس بشار الأسد بتقديم تعويضات لأسر الآلاف من الضحايا قبل توليه السلطة وإلا واجه سخطا سياسيا متزايدا.

وقال هيثم المالح إن عملية مصالحة على غرار تلك التي جرت في المغرب وجنوب أفريقيا هي أمر ضروري لطي صفحة ماضي الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي حكم سوريا بقبضة حديدية لمدة 30 عاما.

وأضاف المالح أن البلاد بحاجة لتوجه مماثل لما تم في المغرب في ظل ما وصفه بحالة احتقان لا سبيل لفكها إلا بالكشف عن مصير المفقودين وتعويض أسرهم وأسر القتلى وإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء حالة الطوارئ.

وقال إن ثلث السجناء تم تصفيتهم في السجون إما قتلا وإما تحت اسم محاكم مدنية والأكثرية اعتقلوا من دون سبب، مشيرا إلى أن هذا البلد دفع ثمنا باهظا في سعيه للحرية والكرامة.

وأكد أن آلاف الأشخاص الذين قتلوا خلال الثمانينيات لا يزالوا مقيدين في السجلات الرسمية على أنهم أحياء في الوقت الذي تحتجز فيه سوريا نحو 2500 من السجناء السياسيين وسجناء الضمير.

وذكر المالح أنه كتب مرارا للأسد ليدعوه كي يجتمع مع زعماء المعارضة وينأى بنفسه عن ماضي والده، وقال إن الجهود المتواضعة التي اتخذها لتخفيف القيود على الحياة العامة منذ توليه الحكم عام 2000 لن تضمن بقاء النظام السياسي بقيادة حزب البعث المهيمن على السلطة منذ عام 1963.

وأضاف "أن هذا النظام لا يفهم مدى خطورة الوضع ويجب أن يأخذ خطوة رمزية على الأقل، قناعتي أن أميركا ليست قادمة إلى هنا عسكريا، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هذا هو الخيار، يوجد خيارات كثيرة النظام غير قادر على رؤيتها، الوضع الداخلي لا ينبئ بالخير".

وسجن المالح وهو إسلامي مستقل لسبع سنوات خلال الثمانينيات بعد أن دعا لإلغاء قانون الطوارئ ونظام الطلائع الذي ألزم بموجبه جميع تلاميذ المدارس الانضمام إلى منظمة للشبان تابعة لحزب البعث الحاكم.

المصدر : رويترز