العنف يتصاعد في العراق والأزمة السياسية تراوح مكانها
آخر تحديث: 2006/4/15 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/15 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/17 هـ

العنف يتصاعد في العراق والأزمة السياسية تراوح مكانها

جندي أميركي قرب موقع انفجار سيارة مفخخة بالموصل (الفرنسية)


تصاعدت أعمال العنف في العراق الجمعة مع الإعلان عن استهداف المزيد من قوات الشرطة العراقية ودوريات أميركية فضلا عن تبادل الهجمات ذات الطابع الطائفي على دور العبادة.

 

فقد أعلن الجيش الأميركي الجمعة مقتل أحد جنوده بانفجار قنبلة جنوب غربي بغداد. وفي الفلوجة ذكر ضابط بشرطة الفلوجة أن جنديا أأميركيا قتل عصر الجمعة برصاص قناص وسط المدينة الواقعة غرب بغداد.

 

وفي تطور آخر ذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا ثلاثة متعاقدين مع قاعدة عسكرية أميركية قرب التاجي شمال بغداد. وقرب الدجيل (90 كلم شمالي العاصمة) عثرت الشرطة على جثث أربعة رجال بها إصابات بأعيرة نارية.

 

قوات بريطانية بالبصرة (رويترز)

وفي الحويجة شمال بغداد أصيب خمسة من رجال الشرطة بجروح بانفجار قنبلة. ولقي ضابط في الشرطة العراقية مصرعه بنيران مسلحين في كركوك بشمال العراق. وفي الإسحاقي شمال العاصمة قتل عراقيان وجرح آخران بنيران مسلحين.

 

وفي الموصل شمال العراق جرح خمسة من عناصر الشرطة ومدنيان في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة وسط المدينة.

 

وقرب البصرة جنوب العراق أصيب أربعة جنود بريطانيين بانفجار قنبلة أدى أيضا إلى مقتل اثنين من المدنيين وإصابة أربعة آخرين.

 

وفي بغداد قال الجيش الأميركي إنه قتل ضابطا سابقا في القوات الجوية العراقية واعتقل ثلاثة من المشتبه بهم بعد أن أطلقوا النار على القوات الأميركية أثناء غارة أميركية. كما قتل شخص وأصيب آخر عندما انفجرت سيارة كانا يضعان بها متفجرات في حي الأمين بشرق بغداد.

 

الهجمات الطائفية

تصاعد العنف الطائفي (رويترز)

وفي إطار العنف ذي الطابع الطائفي سجل الجمعة عدد من الحوادث في أنحاء متفرقة من العراق.

 

ففي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل أربعة مصلين وجرح ثمانية آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين بالقرب من مسجدين للسنة بعد انتهاء صلاة الجمعة وسط المدينة.

 

وفي الزعفرانية جنوبي بغداد أصيب اثنان لدى سقوط قذيفتي هاون على مسجد الصدريين الشيعي الذي يؤمه أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, أثناء صلاة الجمعة. وفي البصرة جنوب العراق عثرت الشرطة في المدينة على جثث 11 موظفا يعملون في إحدى شركات المقاولات. وقالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين مجهولين اختطفوا الموظفين ثم قتلوهم.

 

كما اتهمت مصادر بهيئة علماء المسلمين عناصر مغاوير الداخلية بقتل الشيخ عبد الكريم الدليمي خطيب جامع "ذات النطاقين" شرقي بغداد, بعد اقتحام بيته مساء الخميس وإطلاق النار عليه.

 

الاقتتال المذهبي والطائفي تسبب في أكبر موجة نزوح داخل العراق بعد تعرض كثير من العائلات لتهديدات بالقتل من قبل مسلحين مجهولين. وذكر المتحدث باسم وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية ستار نوروز أن 11 ألف أسرة يصل عدد أفرادها إلى 60 ألفا أجبرت على ترك منازلها.

 

الأزمة السياسية 

الأزمة السياسية تراوح مكانها(الفرنسية)
وفي تطورات الوضع السياسي الذي يشهد جمودا مستمرا رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على الانتخابات التشريعية, تراجعت كتلة الائتلاف الموحد الشيعية عن قرارها السابق بمقاطعة اجتماع البرلمان المقرر عقده الاثنين.

 

وكانت الكتلة اشترطت الخميس الاتفاق على تسمية المرشحين للمناصب السيادية الأساسية قبل حضور اجتماع الاثنين المقبل الذي دعا له القائم بأعمال رئيس البرلمان عدنان الباجه جي. غير أن القيادي بالائتلاف عن حزب الفضيلة صباح السعيدي قال إن يومي السبت والأحد سيشهدان اجتماعات لبحث ملأ المناصب الأساسية.

 

كما أكد النائب باسم شريف عن حزب الفضيلة أن قادة الائتلاف بحثوا مع الرئيس جلال طالباني مسألة المرشح لمنصب رئاسة الوزراء إبراهيم الجعفري والمناصب العليا الأخرى في البلاد.

 

وفي هذا السياق قالت مصادر سياسية في بغداد إن حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية يجريان اجتماعات منذ الأربعاء الماضي للتوصل لاتفاق بشأن من يتولى رئاسة الوزراء.

المصدر : وكالات