هجوم دام في بعقوبة وشكوك حول انعقاد البرلمان
آخر تحديث: 2006/4/13 الساعة 10:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/13 الساعة 10:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/15 هـ

هجوم دام في بعقوبة وشكوك حول انعقاد البرلمان

سيناريو العنف الدامي تواصل بقوة في العراق (رويترز)

تواصلت في الساعات الـ24 الماضية الهجمات والتفجيرات في العراق، وكان أعنفها هجوم بسيارة مفخخة استهدف مسجدا شيعيا في قرية الهويدر بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، مما أسفر عن مقتل 26 عراقيا على الأقل وجرح 70 آخرين.

وقالت مصادر الشرطة إن الانفجار وقع في شارع توجد به سوق مزدحمة عندما كان مصلون يغادرون حسينية للشيعة عقب صلاة العشاء، مشيرة إلى أن معظم القتلى والمصابين من المصلين.

وفي مدينة خانقين المجاورة قتل ضابط مخابرات كبير وثلاثة من حراسه الشخصيين، كما قتل أربعة من رجال الشرطة العراقية برصاص مسلحين في الموصل شمالي بغداد.

وفي بيجي قتل جنديان عراقيان وجرح ثالث برصاص مسلحين لدى انتقالهم بسيارة مدنية في وسط هذه المدينة الواقعة شمالي بغداد. كما قتل 12 عراقيا وجرح آخرون في هجمات متفرقة أخرى.

من جهتها اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق أجهزة الأمن في وزارة الداخلية بقتل 68 عراقيا بينهم أربعة مسيحيين بعد اعتقالهم في حي الدورة جنوبي بغداد.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل تسعة من جنوده في الأيام الأربعة الماضية بينهم ثلاثة الأربعاء، لترتفع الخسائر في صفوف القوات الأميركية منذ بداية الغزو في مارس/آذار 2003 إلى 2364 قتيلا.




جلسة البرلمان

موعد الجلسة القادمة للبرلمان مازال موضع جدل (الفرنسية-أرشيف)
ويأتي استمرار التدهور الأمني في وقت شكك فيه مسؤولون شيعة بارزون في إمكانية انعقاد البرلمان الاثنين القادم، كما أعلن رئيسه المؤقت عدنان الباجه جي أمس الأربعاء.

وقال القيادي في الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) رضا جواد تقي إن جلسة البرلمان لا يمكن أن تنعقد قبل الاتفاق على اختيار من يشغل رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان.

واتفق القيادي الآخر في الائتلاف حيدر العبادي مع هذا الرأي، وتساءل عن فائدة انعقاد الجلسة في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق على هذه المناصب.

من جهته اعتبر القيادي الشيعي الآخر خالد العطية أن الباجه جي حاول من خلال تحديد موعد الجلسة القادمة للبرلمان، ممارسة المزيد من الضغوط على الائتلاف لحسم مصير ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة الجديدة.

وكان الائتلاف أرجأ إلى اليوم البت في هذه المسألة مبررا ذلك بإتاحة المزيد من الوقت للمشاورات داخل القائمة الشيعية وخارجها.



رئاسة الجمهورية
الجدل بشأن رئاسة الحكومة رافقه جدل جديد قد يخلط أوراق العملية السياسية برمتها بعد دعوة جبهة التوافق العراقية إلى إعادة رئاسة الجمهورية إلى العرب السنة.

مطالبة السنة برئاسة الجمهورية خلطت أوراق العملية السياسية (الفرنسية-أرشيف)
وقال المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية السنية ظافر العاني إن قائمته ستقدم مرشحا لتولي منصب رئاسة الجمهورية، معتبرا أن "هذا المنصب يجب أن يذهب لشخصية عربية سنية".

وأوضح العاني أنه لا يوجد نص دستوري يشير إلى أن رئاسة البرلمان من حصة السنة ورئاسة الجمهورية من حصة الأكراد.

وذكر القيادي في الحزب الإسلامي العراقي النائب والعضو في قيادة التوافق إياد السامرائي، أن الجبهة "سبق أن بينت ضرورة ذهاب الرئاسة العراقية إلى شخصية عربية"، مضيفا أن الائتلاف الشيعي "يتفق معها على هذه المسألة".

وعما إن كان ذلك يمثل اعتراضا على تولي القيادي الكردي جلال الطالباني للمنصب، قال السامرائي "نحن نفرق بين مسألة الاعتراض ومسألة الحق"، مشيرا إلى أن جبهة التوافق ترى أن المنصب من حق السنة و"لا اعتراض لديها على شخص الطالباني".

المصدر : وكالات