مجلس الأمن يجدد عزمه ملاحقة معرقلي السلام بدارفور
آخر تحديث: 2006/4/12 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/12 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/14 هـ

مجلس الأمن يجدد عزمه ملاحقة معرقلي السلام بدارفور

جنود نيجيريون من القوة الأفريقية في مدينة الجنينة بدارفور (رويترز-أرشيف)

دعا مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس الحكومة السودانية ومتمردي إقليم دارفور إلى التوصل لحل لأزمة الإقليم بنهاية هذا الشهر.
 
وقال بيان بإجماع الأعضاء الـ15 "إن حلا يشمل كل الأطراف هو مفتاح السلام في السودان", وحث الحكومة والمتمردين على التوصل إلى حل بنهاية هذا الشهر, في توصية هي تأكيد لما جاء في بيان سابق للاتحاد الأفريقي.
 
غير أن تحقيق اتفاق بنهاية هذا الشهر يبدو أمرا بعيد المنال, فمفاوضات أبوجا بعد سبع جولات من انطلاقها في أغسطس/آب 2004 ما زالت متعثرة, وقد بدأ المفاوضون يفكرون في وقف جديد لإطلاق النار بسبب الخروقات المتكررة التي شهدتها هدنة الطرفين.
 
ملاحقات وعقوبات
من جهة أخرى أكد المجلس تصميمه على ملاحقة "من يعرقلون مسيرة السلام, ويرتكبون خروقا لحقوق الإنسان", وقال دبلوماسيون إن بريطانيا ستوزع قريبا قائمة يكون أصحابها محل عقوبات أممية, مثل حظر السفر وتجميد الأرصدة المالية.
 
وقال سفير واشنطن في الأمم المتحدة جون بولتون إنه يتوقع تحقيق تقدم في الموضوع هذا الأسبوع, لكن دولا مثل الصين تمتلك حق النقض قالت إنها لا تحبذ هذا السبيل.
 
وزادت المخاوف من تأثير النزاع في دارفور على الوضع في شرق تشاد بعد سيطرة متمردي "الجبهة المتحدة من أجل التغيير" الاثنين الماضي على بلدة مونغو قبل ثلاثة أسابيع فقط من انتخابات رئاسية, قال الرئيس إدريس ديبي إنه سيخوضها.
 
وقد أعلن المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين أنه بدأ التحضير لإخلاء موظفيه من المنطقة بعد تقارير عن استيلاء المتمردين على معسكر قرب بلدة غوز بايدا, ومقتل مسؤول أمني واحتجاز تسعة من موظفي المنظمة.
المصدر : وكالات