أعضاء من حزب التحرير المحظور بعد صدور أحكام بحقهم عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)

قدر مصدر مصري لم يكشف عن هويته أنصار الجماعة الإسلامية الذين ما زالوا في السجون المصرية بـ2000.
 
وكانت السلطات المصرية أطلقت أمس سراح 950 من معتقلي الجماعة بينهم القيادي ناجح إبراهيم على دفعات على مدى عشرة أيام آخرها كان 300 أخلي سبيلهم بمناسبة المولد النبوي الشريف.

وقالت مصادر قضائية إن الإفراج عن هذه المجموعة ومعظمهم من محافظتي المنيا وأسيوط بصعيد مصر يرفع عدد المفرج عنهم من هذه الجماعة إلى نحو 6000.
 
وكانت السلطات اعتقلت بضعة آلاف من أعضاء الجماعة في تسعينيات القرن الماضي حين كانت الجماعة تخوض حرب عصابات محدودة ضدها.
 
غير أن المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي تموله الحكومة قال في تقرير الأسبوع الماضي إن الآلاف ممن يوصفون بالمتشددين ما زالوا بعد في المعتقلات, داعيا إلى إنهاء العمل بقانون الطوارئ الذي جعل بعض المعتقلين يمضون فترات العقوبة لكن دون أن يفرج عنهم بل صدرت بحقهم قرارات اعتقال متكررة استنادا للطوارئ.
 
وقد أعلنت الجماعة الإسلامية مبادرة لوقف العنف عام 1997 بعد هجوم على معبد فرعوني بمدينة الأقصر أسفر عن مقتل 52 سائحا أجنبيا, تبعه صدور كتب لقياديين فيها أعلنوا فيها تبدلا في أيديولوجيتهم.

المصدر : وكالات