الأطلسي يدرس دعم القوة الأفريقية بدارفور
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 02:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 02:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ

الأطلسي يدرس دعم القوة الأفريقية بدارفور

رفض شعبي ورسمي سوداني لأي تدخل أجنبي بدارفور (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر رسمية بحلف شمال الأطلسي (الناتو) إن الحلف يناقش احتمالية مشاركته في إقليم دارفور غربي السودان, في وقت أشارت فيه معلومات صحفية إلى أن واشنطن تدعم مثل ذلك الاقتراح.
 
وقالت المتحدثة باسم الحلف كارمن روميرو إن الدعم الذي يمكن أن يقدمه الحلف يتمثل في الدعم اللوجستي أو التدريب، واستبعد في الوقت نفسه نشر أي قوة عسكرية.
 
ورفضت روميرو التعليق على تقارير صحفية أميركية أفادت بأن الولايات المتحدة تؤيد اقتراحا بإرسال عدة مئات من مستشاري الحلف لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بالإقليم.
 
وأعلنت أن السلطة العسكرية بالناتو سوف تجهز توصياتها حول مدى مشاركة الحلف في دارفور خلال أيام أو أسابيع, قبل أن ترفع إلى مجلس سفراء الدول الـ26 الأعضاء بالحلف.
 
وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قالت نقلا عن مسؤولين في إدارة الرئيس جورج بوش إن واشنطن تدعم اقتراحا بإرسال 500 مستشار عسكري من حلف الناتو بينهم عدد من القوات الأميركية لدعم القوة الأفريقية.
 
وذكرت الصحيفة أن نشر قوات الأطلسي هو إجراء مؤقت إلى أن يتسنى إرسال قوة من الأمم المتحدة أكبر من قوة الاتحاد الأفريقي ولديها تفويض واسع.
 
تعثر
رئيسا نيجيريا والكونغو رحبا بمحادثات أبوجا المباشرة لأطراف النزاع بدارفور (رويترز)
تأتي تلك التحركات في وقت تعثرت فيه محادثات في العاصمة النجيرية أبوجا وشارك فيها اثنان من رؤساء الدول الأفريقية لتقريب وجهات النظر بين أطراف الصراع في دارفور للتوصل إلى اتفاق سلام.
 
ودعا رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس جمهورية الكونغو برازافيل دينس ساسو نغيسو أطراف النزاع في دارفور بالتعجيل بإكمال محادثات السلام الجارية في أبوجا.
 
وأضاف أن هناك حاجة لحشد الإرادة السياسية لتحقيق الهدف من المحادثات, معبرا عن ارتياحه لموافقة جميع أطراف النزاع على مبدأ المفاوضات المباشرة كوسيلة لجسر الفجوة بينهم.
 
وكانت أطراف في المفاوضات -التي شارك فيها الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو ورئيس الاتحاد الأفريقي ساسو نغيسو إضافة لممثلين عن الحكومة السودانية والحركات المتمردة- قالوا إنها لم تحقق أي نتائج ملموسة.
 
قوة دفع
في حين أشار كبير مفاوضي الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم إلى أن الاجتماعات أعطت قوة دفع جديدة للمحادثات ووفرت أجواء إيجابية للغاية لمواصلتها، وتوقع أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة وأن الظروف السياسية ملائمة للتوصل إلى اتفاق.
 
وقال سالم إن أطراف الصراع أصبحت الآن قريبة تماما من الاتفاق على اقتراح جديد ومعزز لوقف إطلاق النار طرحه الاتحاد الأفريقي يوم الخميس ليحل محل اتفاق وقف إطلاق النار الحالي الذي يتعرض لانتهاكات مستمرة من كافة الأطراف في دارفور.
 
وترأس نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه الذي يقوم بزيارة قصيرة لأبوجا وفد الحكومة في المحادثات، لكنه لم يشارك في الجلسة الشاملة التي عقدت لاحقا ورفض ممثل عن الحكومة السودانية التعليق عن أسباب غيابه.
المصدر : وكالات