الزهار دعا الدول الأوروبية إلى الاستمرار في دعم السلطة (الفرنسية)

قررت إسرائيل قطع كافة الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، واستثنت في بيان رسمي الرئيس محمود عباس بصفته الشخصية.
 
ووفقا لذلك طلب جيش الاحتلال من رجال الأمن الفلسطيني التابعين لمكتب الارتباط العسكري المشترك بالمدخل الجنوبي لمدينة أريحا مغادرة المكان وفقا للقرار.
 
كما قضى القرار الإسرائيلي بمقاطعة أي مسؤول أجنبي يلتقي أثناء زيارته للمنطقة أي مسؤول في الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس مؤخرا بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
 
وقررت الولايات المتحدة بدورها وقف معونتها السنوية للسلطة البالغة 411 مليون دولار، مع تخصيص 42 مليون دولار لدعم المجتمع المدني والمنظمات المستقلة ودعم خطتها لإحلال بدائل عن حركة حماس.
 
مقاطعة أوروبية
ومن جانبه اعتبر وزير الخارجية النرويجي يوناس غار شتوري أنه "من الصعب الاستمرار في تقديم مساعدة مباشرة إلى السلطة الفلسطينية طالما أن حركة حماس لم تمتثل لمطالب الأسرة الدولية".
 
موراتينوس أكد عدم تعامل الاتحاد الأوروبي مع حكومة حماس (الفرنسية)
كما قال وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس بعد لقائه في الرياض أمس وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، إن الاتحاد الأوروبي "لن يتعامل مع حكومة حماس" لكنه سيواصل مساعدة الشعب الفلسطيني, كما أن "وقف المعونة لا يشمل تلك المرصودة للسلطة الوطنية الفلسطينية أي مكتب الرئيس".
وقد حثت المملكة العربية السعودية الاتحاد الأوروبي على التراجع عن قراره بقطع المساعدة عن الحكومة الفلسطينية, لأن ذلك من شأنه "تشجيع التطرف".
 
وفي رده على مطالب إسبانيا بأن تسعى الرياض للتأثير على حماس لقبول شروط أوربا الثلاثة لاستئناف المعونة -وهي وقف ما يسمى العنف والاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها- قال الفيصل إن "خطوات حماس تحتاج إلى خطوات من الآخرين", وإن "التأثير يجب أن يمارس على إسرائيل أيضا للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين".

وقد دعا وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار دول الاتحاد الأوروبي إلى حوار مباشر دون شروط مسبقة للتوصل إلى تفاهمات مشتركة تُنهي حالة القطيعة والحصار.

وطالب الزهار دول الاتحاد الأوروبي بالاستمرار في تقديم الدعم للسلطة الفلسطينية واعتبر أن مقاطعة الاتحاد للحكومة تُعتبر تشجيعا لإسرائيل بتصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني.

استهداف الناشطين
وصاحبت القرارات الإسرائيلية عمليات قصف أدت إلى استشهاد 15 فلسطينيا في ثلاثة أيام، آخرهم ناشط استشهد على يد قوة إسرائيلية في بيت لحم, ومدني في قصف مدفعي لموقع أمني فلسطيني شرق بيت حانون شمالي القطاع, جرح فيه أيضا عشرة أشخاص.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن السلطة ستطلب من مجلس الأمن استصدار قرار لوقف التصعيد الإسرائيلي، فيما توعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بالرد على القصف الإسرائيلي.
 
على صعيد آخر ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الرئيس عباس عين عضو حركة فتح سليمان حلس قائدا جديدا لقوات الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة، لتخفيف التوتر مع حكومة حماس التي تحتفظ بعلاقات حسنة معه عكس سلفه نصر يوسف.

المصدر : وكالات