مزاعم بإكراه كارول على انتقاد واشنطن
آخر تحديث: 2006/4/1 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/1 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/3 هـ

مزاعم بإكراه كارول على انتقاد واشنطن

جيل كارول: الخاطفون عاملوني معاملة حسنة (الفرنسية-أرشيف)


قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن الصحفية الأميركية جيل كارول التي أفرج عنها من قبل جماعة عراقية مسلحة الخميس, انتقدت الولايات المتحدة تحت الإكراه من خاطفيها.
 
وجاء في الصحيفة التي تعمل معها جيل كارول, إن الصحفية الأميركية اضطرت عشية الإفراج عنها المشاركة في فيلم فيديو بث على الإنترنت مقابل الإفراج عنها.
 
وقال والدها في مقال نشرته الصحيفة إن خاطفيها الأعضاء بمجموعة  مسلحة غير معروفة حتى الآن "كانوا يسعون إلى أقصى درجات الدعاية في الولايات  المتحدة.. وبعدما استمعت إليهم طوال ثلاثة أشهر كانت تعرف ماذا يريدون منها أن تقول.. ففعلت بطريقة مقنعة".
 
وانتقدت كارول في الفيلم الذي بث على موقع إسلامي, الولايات المتحدة وامتدحت المسلحين في العراق وتوقعت انتصارهم.
 
شريط فيديو
وظهرت جيل كارول وهي تحاور رجلا كان يتحدث بصوت مكتوم باللغة الإنجليزية.
 
وسأل الرجل كارول "هل تعتقدين أن الجيش الأميركي أو وكالة المخابرات المركزية CIA ينقذانك؟".
 
فأجابت "أحيانا، كنت أعتقد أنه سيكون بإمكانهم المجيء والعثور علي، وأنه سيكون بإمكانهم إيجاد الطريقة لمعرفة مكان وجودي والمجيء للبحث عني".
 
وحين سألها الرجل عن سبب عدم إنقاذها قالت "أعتقد أن المجاهدين أذكياء بما فيه الكفاية.. وحتى مع كل التكنولوجيا وكل الناس الذين ينشرهم الجيش الأميركي على الأرض فإنهم يعرفون جيدا كيف يعيشون ويعملون هنا".
 
وعما إن كان هذا يعني شيئا لها, قالت إن "هذا الأمر يجعل من الواضح جدا أن المجاهدين هم الذين سينتصرون في النهاية".
 
ثم تلا الرجل الذي لم يظهر في شريط الفيديو بيانا باللغة العربية قال فيه "إن المجاهدين في بلاد الرافدين يعلنون الإفراج عن الصحفية جيل كارول" في وقت "لم ينجح فيه الجيش الأميركي ووكالة المخابرات المركزية في معرفة مكان وجودها، الأمر الذي شكك في أهليتهما في أعين العالم بأسره".
 

الخاطفون أوصلوا جيل كارول قرب مقر للحزب الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)

معاملة حسنة

كارول التي أوصلها الخاطفون إلى مكان قريب من أحد مقرات الحزب الإسلامي العراقي, نقل عنها الأمين العام للحزب طارق الهاشمي قولها إنها "كانت بأيدي خاطفين أمناء".
 
وكانت الصحفية الأميركية التي أطلق سراحها الخميس تحدثت عن محنتها في الأسر، وقالت في مقابلة مع التلفزيون العراقي إنها لم تعرف سبب اعتقالها لكنها أشارت إلى أنها عوملت معاملة حسنة.
 
ونقل عنها أنها تلقت معاملة مثالية "كنت محتجزة في مكان آمن مع أثاث فخم والكثير من الطعام، وكان مسموحا لي بأن أستحم" وتابعت أنه كان يمكنها أن تشاهد التلفزيون وتقرأ الصحيفة.
  
الرجل الذي ظهر في شريط الفيديو مع كارول أقر بأن الإفراج عنها جاء استجابة لبعض مطالبهم "بتحرير عدد من أسيراتنا".
 
وكان مسلحون ينتمون إلى مجموعة عرفت نفسها باسم "كتائب الثأر" خطفت الصحفية كارول غرب بغداد في السابع من يناير/كانون الثاني الماضي, بعد قتل المترجم الذي كان برفقتها.
المصدر : وكالات