حظر مظاهر التسلح بغزة وكلينتون يفاوض حماس بشرط
آخر تحديث: 2006/4/1 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/1 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/3 هـ

حظر مظاهر التسلح بغزة وكلينتون يفاوض حماس بشرط

اشتباكات وقعت بين مسلحين بشوارع غزة بعد اغتيال خليل القوقا (الفرنسية)


في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة قطع جميع اتصالاتها مع الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أبدى الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون استعداده للتفاوض مع الحركة إذا نبذت ما أسماه الإرهاب.
 
ووافق كلينتون على مصافحة مسؤولي حماس باسم التفاوض من أجل السلام، كما فعل مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1993 "إذا ما قدموا الضمانات نفسها كما فعل عرفات".
 
وأوضح "اقترح (عرفات) ضمانات في مجالس خاصة واقترح ضمانات علنية مفادها أنه لن يدعم الإرهاب وسيحاول وقفه".
 
ويأتي تصريح كلينتون فيما أعلنت الولايات المتحدة أمس مقاطعة حماس وخصوصا وزارة الخارجية التي يتولاها محمود الزهار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي إن إدارة الرئيس بوش ستواصل اتصالاتها مع ممثل السلطة الفلسطينية بواشنطن عفيف صافية لأنه "يمثل منظمة التحرير الفلسطينية ولا يتبع وزارة الخارجية".

وأضاف إيرلي أن الولايات المتحدة "ستعمل مع الأفراد والمنظمات التي لا تنتمي إلى حماس" مشيرا إلى أن هنالك الكثير من الأشخاص الذين يمكن لواشنطن التحدث إليهم الآن.

وتابع أن ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الموجود بالمنطقة التقى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ومن المتوقع أن يجتمع مع رئيس السلطة محمود عباس خلال أيام.

إسماعيل هنية يعقد اجتماعا طارئا لبحث تداعيات اغتيال القوقا (رويترز)

اجتماع طارئ

يأتي ذلك في وقت قررت الحكومة الفلسطينية تشكيل لجنة تحقيق في اغتيال القيادي بلجان المقاومة الشعبية خليل القوقا. جاء ذلك عقب اجتماع طارئ عقدته الحكومة مساء الجمعة إثر مقتل ثلاثة فلسطينيين وجرح 36 في اشتباكات مسلحة بغزة.

وأعلن وزير الإعلام يوسف رزقة للصحفيين أن الحكومة تدين العملية، وستشكل لجنة تحقيق "في جريمة اغتيال القوقا للكشف عن المجرمين وتقديمهم إلى العدالة".

وأضاف رزقة أن الحكومة قررت انسحاب كافة المسلحين من الشوارع، وتجريم كافة المظاهر المسلحة.

وقالت مراسلة الجزيرة بغزة إن الاشتباكات اندلعت عقب تصريحات للجان المقاومة اتهمت فيها بعض عناصر قوات الأمن بالتورط في عملية الاغتيال.

وذكر شهود عيان أن مسلحين فلسطينيين تبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن. وأوضحت مراسلة الجزيرة أن تبادل إطلاق النار أدى أيضا إلى إصابة طفل. فيما نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يكون وراء اغتيال القوقا.

ويأتي استشهاد القيادي بالمقاومة الشعبية بعد ساعات على مقتل أربعة إسرائيليين عندما فجر فدائي فلسطيني نفسه قرب مستوطنة كدوميم بالضفة الغربية الليلة الماضية.
 
وردا على العملية شنت طائرات الاحتلال غارة على قطاع غزة, قصفت خلالها طرقا وجسرا بحجة استخدامها من قبل ناشطين فلسطينيين لإطلاق صواريخ على إسرائيل.

واعتقل جيش الاحتلال ثمانية فلسطينيين في وقت مبكر من صباح الجمعة, أحدهم هو شقيق منفذها الذي أعلنت كتائب شهداء الأقصى أن اسمه أحمد محمود مشارقة (24 عاما) وهو من مواطني مدينة الخليل بالضفة.
المصدر : الجزيرة + وكالات