عدة منازل هدمت في محاولة الهجوم على مبنى وزارة الداخلية ببغداد (رويترز)

جرح سبعة أشخاص على الأقل معظم إصاباتهم خطيرة في تفجير ثلاث سيارات مفخخة مساء الجمعة بسوق الآشوريين بمنطقة الدورة جنوب العاصمة العراقية.

يأتي ذلك في أحدث سلسلة من التفجيرات والهجمات في أنحاء البلاد. فقد قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون لدى سقوط عدد من القذائف الصاروخية استهدفت على ما يبدو مقر وزارة الداخلية ببغداد ما أدى لتدمير عدة منازل.

كما ذكرت الشرطة أن لاعب كرة القدم العراقي بنادي الزوراء منار مظفر قتل بنيران مسلحين أثناء تدريبات في ملعب النادي غرب العاصمة، وفي شارع السعدون وسط بغداد قتل مسلحون شرطيا في وحدة مكافحة الإرهاب، ولقي شرطي آخر في الفلوجة غرب العاصمة مصرعه بنيران مجهولين.

وفي تطور آخر قالت الشرطة إن مجهولين فجروا اليوم أنبوبا للنفط في ضواحي بغداد، دون ورود معلومات عن إصابات أو عن حجم الأضرار.

وعلى صعيد مسلسل اكتشاف الجثث اليومية، أعلنت الشرطة اكتشاف ست جثث ثلاث منها في مدينة الصدر تحمل آثار التعذيب وأخرى جنوب بغداد وجثة متحللة في نهر دجلة. كما عثر على جثة مقيدة اليدين في نهر الفرات بمنطقة الهندية.

وبدوره أعلن الجيش الأميركي أن رجلا يبلغ من العمر 62 عاما مسجونا لديها في معتقل أبو غريب توفي أمس بنوبة قلبية، وقال إنه سيفتح تحقيقا بشأن الموضوع.

قوات بلغارية
وفي صوفيا أعلنت وزارة الدفاع البلغارية إرسال أول مجموعة من الجنود قوامها 150 جنديا للقيام بمهام في مخيم للاجئين بالعراق، بعد ثلاثة أشهر فقط من انسحابها من العمليات القتالية هناك.

وسينتشر نحو 120 جنديا و34 من أفراد الدعم والمعاونة لحراسة مخيم للاجئين الإيرانيين بمنطقة الأشرف التي تبعد حوالي 70 كلم شمالي بغداد. يشار إلى أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي سحبت الحكومة البلغارية بقيادة الاشتراكيين كتيبة مشاة خفيفة التسليح قوامها 450 جنديا بعدما أدى مقتل 13 جنديا وستة مدنيين إلى احتدام معارضة الرأي العام للحرب.

الحوار السياسي مستمر لتشكيل الحكومة (الفرنسية)
الخلافات السياسية
سياسيا حذر عضو الجمعية الوطنية عن القائمة العراقية مهدي الحافظ من أن الرأي العام أصبح لا يطيق ما يجري. ودعا إلى الأسراع بتشكيل الحكومة الذي لا يزال متعثرا خصوصا بسبب خلافات حول الصلاحيات الأمنية.

جاء ذلك إثر جولة محادثات جديدة للكتل السياسية العراقية  في بغداد بحضور الرئيس جلال الطالباني. وأكد الحافظ الاتفاق على البرنامج السياسي للحكومة، معربا عن أمله في الانتهاء قريبا من المحادثات.

ومن جهته قال روز نوري شاويس نائب رئيس الحكومة المؤقتة إن الخلافات لا تزال قائمة حول اللجنة الوزارية للأمن الوطني التي ستتعامل مع أبرز أولويات الحكومة المقبلة.

وبدوره قال جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة بزعامة الجعفري إن الأمن يجب أن يكون تحت إشراف رئيس الوزراء بموجب الدستور، وإذا تولاه نائبه سيكون هناك تضارب في الصلاحيات. وكانت جبهة التوافق العراقية اقترحت نقل الصلاحيات الأمنية من رئيس الوزراء إلى أحد نوابه.

من جهته طالب عضو الائتلاف العراقي الموحد النائب محمد إسماعيل الخزعلي بالاحتكام إلى البرلمان "في حال فشل" الخيارات المطروحة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال في تصريحات بالنجف إن اللقاءات خلف الكواليس لا تقدم شيئا، كون المسألة أصبحت معقدة ومعطلة للعملية السياسية.

الوضع السياسي والأمني فرض نفسه أيضا على خطب الجمعة ببغداد حيث دعا الشيخ حسين الأسدي إمام مسجد المصطفى بحي أور شمال شرق بغداد بطرد السفير الأميركي، وعدم دخول الجيش الأميركي منطقة الرصافة في الجانب الشرقي من بغداد لأنها أصبحت بيد القوات العراقية. وقتل 17 شخصا في حادث اقتحام حسينية المصطفى الأسبوع الماضي من قبل قوات عراقية خاصة تساندها قوات أميركية.

المصدر : وكالات