حماس مستمرة باتصالاتها وعباس يطلب إعطاءها فرصة
آخر تحديث: 2006/3/9 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/9 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/9 هـ

حماس مستمرة باتصالاتها وعباس يطلب إعطاءها فرصة

حماس ستتمسك بالوزارات السيادية في الحكومة المقبلة (رويترز)

تواصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساعيها اليوم لإقناع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالمشاركة في الحكومة التي ستشكلها بعد فوزها الساحق في الانتخابات التشريعية.

وكان يفترض أن تجري المشاورات مساء أمس الأربعاء بين رئيسي كتلتي حماس محمود الزهار وفتح عزام الأحمد، لكنها تأجلت إلى اليوم الخميس "لأسباب إجرائية"، كما أفاد به مصدر من حماس.

وكانت الخلافات أدت لانسحاب نواب فتح احتجاجا على إلغاء القرارات التي اتخذها المجلس السابق في جلسته الأخيرة الشهر الماضي. وقال رئيس كتلة فتح في التشريعي عزام الأحمد في تصريحات للصحفيين في رام الله، إن لقاءه مع الزهار لن يؤدي إلى تراجع الكتلة عن الطعن الذي قدمته للمحكمة العليا.

من جهته صرح عضو حماس فرحات أسعد بأن الحركة جاهزة لإعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة خلال المهلة المحددة لها. وأضاف في تصريحات للصحفيين أن الحركة تنتظر ردودا نهائية من بعض الفصائل الفلسطينية حول مشاركتها.

من جانبه قال النائب في البرلمان عن كتلة حماس مشير المصري، إن الحركة ستحتفظ بالوزارات السيادية في الحكومة المقبلة مثل الخارجية والداخلية والمالية.

من جهة أخرى قرر المجلس الثوري لفتح في ختام اجتماعه برام الله تشكيل محكمة حركية دائمة من رجال القانون من أعضائه "لتعزيز الوحدة الداخلية والانضباط"، ولجنة تنظيمية لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق الأعضاء الذين خالفوا قواعد الحركة.

عباس دعا إلى إعطاء فرصة لحماس (رويترز)
فرصة لحماس

من ناحية ثانية دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إعطاء حركة حماس فرصة لتعديل مواقفها السياسية.

وقال عباس في مؤتمر صحفي مع الرئيس السلوفيني الزائر يانيز درونوفسيك في مدينة رام الله، إن حماس وصلت إلى السلطة الآن وهناك التزامات دولية يتعين عليها التعامل معها.

وطالب الفلسطينيين بالانتظار وإعطاء حماس الفرصة لإجراء تحول. وفي المقابل دعا حماس إلى تعديل سياساتها. كما ناشد المجتمع الدولي الإبقاء على الدعم المالي للفلسطينيين واحترام نتائج الانتخابات الديمقراطية التي جرت في 25يناير/كانون الثاني وأتت بحماس إلى السلطة.

من جانبه حذر الرئيس السلوفيني من توقف المعونات عن الفلسطينيين، وقال إنه "إذا توقفت المعونة وإذا انهارت الإدارة فستكون هناك فوضى وسيكون ذلك سيناريو كارثيا".

إسرائيل مستمرة في إجراءاتها القمعية ضد الفلسطينيين (رويترز)
قصف متبادل

وميدانيا أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان جنوب إسرائيل بثلاثة صواريخ من طراز "قدس".

ولم ترد أي تفاصيل عن وقوع إصابات أو أضرار.

كما أعلنت مجموعات الشهيد حسين عبيات التابعة لكتائب الأقصى في بيانها، مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز "شهاب" باتجاه مستوطنة كيسوفيم في شرق قطاع غزة.

ورد الجيش الإسرائيلي المتمركز في محيط قطاع غزة بإطلاق قذائف مدفعية عدة باتجاه مناطق زراعية في شمال وشرق غزة محدثة انفجارات كبيرة. وذكرت مصادر طبية أنه لم يسجل لدى المستشفيات وصول إصابات من جراء هذا القصف.

وفي سياق آخر أكد خبير في الأمم المتحدة أن إسرائيل تسعى إلى طرد الفلسطينيين من القدس الشرقية عبر الجدار العازل الذي تبنيه في الأراضي الفلسطينية.

واعتبر المقرر الخاص لوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية جون دوغارد في تقرير سلمه إلى مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف، أن "طابع القدس الشرقية يتعرض لتغيير كبير" ناتج عن إقامة الجدار.

المصدر : وكالات