وليد جنبلاط يبحث مع كوفي أنان الوضع في لبنان (الفرنسية)

كرر زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إصراره على أن مزارع شبعا ليست لبنانية, جاء ذلك في وقت أجلت فيه الأطراف اللبنانية جلسات الحوار الوطني التي كان من المقرر اختتامها اليوم.

وفي مؤتمر صحفي عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في نيويورك قال جنبلاط إنه تحدث معه بشأن مهمة لجنة التحقيق الدولية.

وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن أنان استمع إلى رأي جنبلاط في وضع لبنان الراهن، مشيرا إلى أن الأمين العام "مهتم بسماع وجهة نظره".

ويأتي اللقاء بعد يومين من الهجوم العنيف الذي شنه جنبلاط من واشنطن على سوريا وحزب الله اللبناني.

وكان جنبلاط أكد رفضه قبول حل وسط تتم بمقتضاه إقالة الرئيس إميل لحود مع السماح لحزب الله بالاحتفاظ بسلاحه.

وقال بعد لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن المناقشات بشأن لحود وصلت إلى طريق مسدود بسبب خلاف على نزع سلاح حزب الله.

سمير جعجع (الفرنسية)

تأجيل الحوار
من جانبه شدد رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على أهمية استمرار الحوار الوطني، معتبرا أن حل جزء من المسائل يشكل بداية جيدة لمتابعة الحوار.

وقال جعجع "بالفعل الفشل ممنوع. إذا لم  نتمكن من الاتفاق على الحد الأدنى، سيكون وضع لبنان صعبا جدا جدا لأنه لا توجد  بدائل للاتفاق".

وحول ترسيم الحدود تابع جعجع المعارض لسوريا أن ترسيم الحدود مع سوريا بشكل واضح يحل مشكلة مزارع شبعا ولكنه أشار إلى أن هذا الموضوع يتعلق أيضا بأطراف خارجية.

وأوضح جعجع المؤيد بقوة لاستقالة الرئيس اللبناني إميل لحود أنه يبحث مع حلفائه عن "وسائل دستورية" لإخراج الرئيس في موازاة تحركات شعبية.

وقد ازدادت الأزمة السياسية تعقيدا خلال الساعات القليلة الماضية, حيث تأجلت جلسات الحوار الوطني التي كان مقررا ختامها اليوم الخميس إلى يوم الاثنين المقبل.

وخيمت أجواء القلق والتوتر على الجلسات الأخيرة للحوار الوطني على خلفية تصريحات جنبلاط ضد حزب الله والرئيس إميل لحود.

وفي تطور آخر شهدت العاصمة البريطانيا لندن تحركا للمعارضة السورية حيث تجمع عدد من المعارضين أمام السفارة السورية في لندن احتجاجا على ما وصفوه باستمرار انتشار الفساد والاستبداد وانتهاكات حقوق المواطنين.

وطالب المتظاهرون الذين حملوا الأعلام السورية دمشق بوقف الأحكام العرفية وقانون الطوارئ, كما شددوا على ضرورة التغيير والإصلاح معتبرين أن السنوات الخمس الماضية لم تؤد إلى أي تحسن ملموس.

المصدر : وكالات