عباس يرفض الحل الأحادي وهنية يواصل حواره مع فتح
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المعتصمين في باحة باب العامود
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ

عباس يرفض الحل الأحادي وهنية يواصل حواره مع فتح

الرئيس محمود عباس رفض أي حل أحادي من قبل الإسرائيليين (رويترز)

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بشكل قاطع" أي حل انفرادي من جانب إسرائيل في الضفة الغربية. وقال إن السلطة لن تسمح بتمرير حلول من الخلف.

وأضاف عباس في كلمة ألقاها أمام وفد من الفلسطينيات بمناسبة يوم المرأة العالمي في رام الله "نحن نرفض الحلول الأحادية الطرف والدولة ذات الحدود المؤقتة". وقال إن "أي حل يجب أن يأتي من خلال طاولة المفاوضات ولن يحصل أن يتكرر الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من غزة مرة أخرى".

كما أبدى عباس استعداده للإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المعتقل بسجن في أريحا تحت حراسة بريطانية أميركية، للاشتباه في ضلوعه في اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي.

وقال "ليس لدي مانع أن يخرج الأخ أحمد سعدات غدا شرط أن أحصل على رسالة من المكتب السياسي للجبهة الشعبية بأنني غير مسؤول عما سيحصل له". وتعليقا على كلام عباس، كرر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جدعون عزرا تهديده بتصفية سعدات في حال الإفراج عنه.

من جهة ثانية قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إن الولايات المتحدة لن تكون طرفا في إقامة دولة فلسطينية ترعى ما أسماه الإرهاب والعنف. وقال إن الحكومة الفلسطينية يجب أن تعترف بحق إسرائيل في الوجود، وإن على حماس أن "تدين العنف وتفكك البنى التحتية للإرهاب".

مرونة حماس
من ناحية ثانية قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب اجتماعه مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن، إنه يأمل أن تتبنى حركة حماس خطة خارطة الطريق، وذكر أنه سمع من حماس أنهم "سيكونون مستعدين للتعبير عن موقفهم من خارطة الطريق على أمل تبنيها، وفقا للصياغة التي وضعتها اللجنة الرباعية دون أي تحفظات".

وفي رد مباشر على هذه التصريحات قال الناطق باسم حماس في الضفة الغربية فرحات أسعد، إن الحركة لم تغير موقفها الرافض لخارطة الطريق الخاصة بعملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية.

أما أسامة الباز مستشار الرئيس المصري فقد كانت تصريحاته لافتة، حينما قال في مقابلة مع رويترز إن الحركة ستكون مخطئة إذا قدمت تنازلات من جانب واحد لإسرائيل.

وأضاف أن زعماء حماس "لن يقدموا أي شيء قبل الموعد وبدون مقابل.. سيكونون حمقى إذا فعلوا ذلك ولكنهم سيكونون على استعداد لأن يأخذوا ويعطوا".

رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية قال إنه لا يخشى التهديدات الإسرائيلية (الفرنسية)
انسحاب وتهديدات

وعلى صعيد آخر قال رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية إن انسحاب نواب حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جلسة المجلس التشريعي اليوم، لن يؤثر على المشاورات التي يجريها مع هذه الحركة بشأن انضمامها للحكومة الجديدة.

يأتي ذلك بعد أن قدم نواب فتح (43 نائبا) إلى المحكمة العليا طعنا في قرار المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد بإلغاء سلسلة إجراءات أقرها المجلس السابق في آخر جلسة له تعزز صلاحيات رئيس السلطة محمود عباس.

وردا على تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز باغتيال هنية إذا واصلت حركة حماس "نشاطاتها الإرهابية"، قالت حماس إنها لا تخشى التهديدات والابتزاز ووصفت تصريحات موفاز بأنها إرهاب رسمي. وشدد هنية على التزام الحركة بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه "مهما كلف الثمن".

وكان الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) آفي ديختر هدد الأحد الماضي بسجن أو تصفية هنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات