سبعة شهداء والخلافات تتصاعد بين نواب حماس وفتح
آخر تحديث: 2006/3/7 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/7 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/7 هـ

سبعة شهداء والخلافات تتصاعد بين نواب حماس وفتح

الاحتلال الإسرائيلي اعترف باستهداف ناشطي الجهاد (الفرنسية)

أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استمرار الاغتيالات الإسرائيلية للناشطين الفلسطينيين معتبرا أن الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة تشكل تصعيدا خطيرا. ودعا في بيان رسمي المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة.

جاء ذلك إثر استشهاد نحو خمسة فلسطينيين بينهم طفلان في الغارة التي استهدفت سيارة على طريق صلاح الدين وسط غزة. واستشهد في القصف الصاروخي منير سكر (25 عاما) وأشرف شلوف (24 عاما) الناشطان في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

واستشهد الطفل رائد البطش (ثمانية أعوام) والفتى أحمد السويسي (15 عاما) ولفظ شهيد خامس أنفاسه في المستشفى، وجرح تسعة آخرون معظمهم أطفال. واعترف متحدث باسم جيش الاحتلال باستهداف ناشطي الجهاد وقال إن سكر ضالع في هجمات على إسرائيل.

وتوعدت سرايا القدس في بيان لها الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالرد في العمق الإسرائيلي كما انتقد رئيس كتلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الزهار التصعيد الإسرائيلي وقال إن "كل قطرة دم فلسطيني تراق لن تمر دون أن يكون عليها رد".

وأكد المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري في تصريح للجزيرة أن مثل هذه المجازي لن تثني الفلسطينيين عن طريق المقاومة والإصلاح.

وفي وقت سابق استشهد فتيان فلسطينيان بانفجار وقع في شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين الواقع وسط قطاع غزة. وأفاد مراسل الجزيرة أن الفلسطينيين شقيقان يبلغان من العمر 12 و13 عاما ولقيا مصرعهما أثناء عبثهما بجسم مشبوه انفجر بين يديهما.

وذكر مصدر أمني فلسطيني وشهود عيان أن جيش الاحتلال قام فجر الاثنين بعملية كبيرة في قرية بيت ريما القريبة من رام الله في الضفة الغربية حيث اعتقل أربعة فلسطينيين. وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية اعتقال سعيد المصري المسؤول عن جمعية لدعم المعتقلين تابعة لحماس خلال عملية في نابلس. وأصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة خلال العملية بعد تبادل لإطلاق النار مع فلسطينيين حسب المصادر الإسرائيلية.



حماس أكدت عدم دستورية  القرارات الملغاة (الفرنسية)
خلافات التشريعي
سياسيا اتهم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم نواب حركة حماس بمحاولة الانقلاب على الرئيس عباس بعد قرار المجلس التشريعي الفلسطيني إلغاء كافة القرارات التي اتخذها المجلس السابق في آخر جلساته.

وانسحب نواب حركة التحرير الوطني (فتح) من الجلسة بعد تصاعد الخلاف مع نواب حماس وإصرار رئيس المجلس عزيز الدويك على التصويت على  قرار إلغاء القوانين التي أعطت مزيدا من الصلاحيات الأمنية والقضائية لرئيس السلطة.

وقال محمود الرمحي أحد نواب حماس إن الاستشارات القانونية أظهرت أن جلسة 13 فبراير/شباط الماضي كانت غير دستورية. وأضاف للجزيرة أن من أخطأ في البداية هم نواب فتح الذين عقدوا هذه الجلسة بعد ظهور نتائج الانتخابات.

من جهته قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح للجزيرة إن الحركة كانت تبحث عن نقاط تلاق، واتهم الدويك بالمسؤولية عما حدث في الجلسة معتبرا أنه أدارها كاجتماع لخلية حزبية. واتهم الأحمد حماس بالتخلي عن وعودها ومحاولة الاستئثار بالسلطة. 


خالد مشعل أكد نجاح محادثات موسكو (الفرنسية)
محادثات موسكو
على صعيد آخر أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الحكومة الروسية ستبقى على اتصال بحركة حماس. وقال في تصريحات للصحفيين في أوتاوا عقب محادثات مع وزير الخارجية الكندي بيتر إن محادثات حماس الأخيرة في موسكو كانت مفيدة.

وأضاف أن حماس لم تستبعد احتمال استئناف المفاوضات على أساس خارطة الطريق كما وضعتها اللجنة الرباعية.

وقد أكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أن "زيارة روسيا كانت ناجحة جدا". وأضاف أن روسيا أبدت استعدادها لدعم الحكومة الفلسطينية لكنها طلبت مراقبة مالية على عمل الحكومة وقبلت حماس ذلك.

وأكد مشعل في كلمة أمام مؤتمر الأحزاب العربية بدمشق أن الحركة تريد حقن الدماء و"ستجمع بين السلطة والمقاومة ولن تتخلى عن أي منهما". 

من ناحية ثانية أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الاثنين أن بلاده ستستقبل  قريبا قياديي حماس دون أي شروط.

المصدر : الجزيرة + وكالات