تصاعد الضغوط لإقصاء الجعفري وسبعة قتلى بهجمات جديدة
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 08:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 08:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ

تصاعد الضغوط لإقصاء الجعفري وسبعة قتلى بهجمات جديدة

العاصمة بغداد شهدت تظاهرة مؤيدة لترشيح إبراهيم الجعفري (الفرنسية)

صعد الأكراد والسنة معارضتهم لتولي مرشح الائتلاف الشيعي إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة العراقية الجديدة. وفي أحدث محاولة في هذا الإطار أرسل التحالف الكردستاني القيادي البارز برهم صالح إلى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف.

وقال صالح للصحفيين إن ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء لا يخدم المرحلة الحالية التي تحتاج إلى شخص يحظى بموافقة جميع الكتل السياسية.

وطلب المسؤول الكردي من الائتلاف ضرورة تغيير الجعفري في الحكومة الجديدة للتمكن من تجاوز الأزمة السياسية الحالية.

من جهتها جددت جبهة التوافق السنية على لسان القيادي البارز فيها خلف العليان رفضها لترشيح الجعفري، وقالت إنها مستاءة منه لفشله في احتواء العنف الطائفي الذي اجتاح العراق بعد تفجير قبة الإمام علي الهادي بسامراء في 22 من الشهر الماضي.

وفي المقابل شهدت العاصمة العراقية بغداد وعدد من المدن الشيعية في الجنوب مظاهرات مؤيدة للجعفري.

ويهدد استمرار هذه الأزمة بعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة والتئام البرلمان رغم إعلان نتائج الانتخابات التشريعية قبل شهر, وإن رجح مصدر في التكتل الكردي صدور مرسوم رئاسي بالتئامه الخميس القادم.

حرب أهلية

بيتر بيس أقر بإمكانية حدوث حرب أهلية في العراق (الفرنسية)
استمرار الجدل بشأن ترشيح الجعفري يأتي في وقت استبعد فيه رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس حدوث حرب أهلية على نطاق واسع في العراق، لكنه أقر بأن أمرا كهذا يمكن حدوثه.

تصريحات الجنرال الأميركي تزامنت مع دعوة الأمم المتحدة الحكومة العراقية إلى الكشف عن نتائج التحقيق الذي وعدت به فيما أشيع عن فرق موت سرية يشتبه في ارتباطها بوزارة الداخلية.

وقال الممثل الأممي الخاص في العراق أشرف قاضي إن وضع حقوق الإنسان في العراق مثار انشغال للأمم المتحدة, مشيرا إلى أن المنظمة تلقت "الكثير من المعلومات والروايات عن الاستعمال المفرط للقوة، ومراكز اعتقال سرية, واختفاءات".

وأشار قاضي إلى أن الأمم المتحدة لا تستطيع التأكد من التقارير عن طريق التحقيق بسبب الوضع الأمني, حاثا الحكومة على "اختتام التحقيقات كي تتخذ الخطوات المناسبة", مشيرا إلى أن الآجال التي حددتها انتهت دون نشر النتائج.

الوضع الميداني

مسلسل القتل اليومي في العراق تواصل بقوة خلال الساعات الماضية (الفرنسية)
وفي الشأن الميداني قتل ثلاثة أشخاص في هجوم على مسجد النور بحي الجهاد في بغداد قامت به عناصر تستخدم سيارات وزارة الداخلية وترتدي البزات العسكرية حسب إمامه الشيخ شاكر محمود.

وتبع الهجوم الذي جرح فيه سبعة أشخاص اشتباك دام حوالي نصف ساعة, وتدخل سكان الحي للدفاع عنه قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.

 من جهتها اتهمت هيئة علماء المسلمين وزارة الداخلية بقتل ابن أخ وابن عم زعيمها حارث الضاري بعد أن عثر على جثتيهما وقد مزقهما الرصاص غرب بغداد, وهو ما نفته الوزارة.

وإلى الجنوب من بغداد قتل شخصان أحدهما شرطي وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة في إحدى مناطق مدينة الحلة.

المصدر : وكالات