الجزائر تفرج عن بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية
آخر تحديث: 2006/3/7 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/7 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/7 هـ

الجزائر تفرج عن بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية

بلحاج أمضى 12 عاما بالسجن بتهمة الدعوة إلى العصيان المدني في 1991 (الأوروبية-أرشيف)

أطلقت السلطات الجزائرية سراح الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة علي بلحاج بعد أشهر من الاعتقال بتهمة تشجيع الإرهاب.
 
وغادر بلحاج حسب قول أخيه عبد الحميد سجن الحراش بشرق الجزائر حيث ظل معتقلا منذ أواخر يوليو/تموز الماضي بتهمة التحريض -خلال مداخلة له في قناة الجزيرة- على قتل اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين في العراق أعدمهما فيما بعد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
 
غير أن مسؤولين في الجبهة الإسلامية أكدوا في العديد من المرات أن بلحاج كان يستعد في الحقيقة لتوجيه نداء إلى الخاطفين لإطلاق سراح الدبلوماسيين,
لكن انقطاع الاتصال ترك انطباعا حسب قولهم بأنه دعا إلى قتلهما خاصة عند قوله إن "من يتعامل مع المحتل يعامل كالمحتل".
 
وقد دخل بلحاج في مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي في إضراب عن الطعام احتجاجا على ما قال إنه سوء معاملة داخل السجن, وقالت عائلته حينها إن صحته تدهورت وإنه يعيش في عزلة تامة بعد أن منعت المطبوعات والكتب من الوصول إليه.
 
وقد أمضى بلحاج عقوبة 12 عاما في السجن الذي دخله في 1991 مع زعيم الجبهة عباسي مدني بتهمة التحريض على العصيان المدني بعد أن دعا الحزب إلى إضراب عام احتجاجا على قوانين انتخابية. وأدت الاشتباكات حينها إلى مقتل وجرح العشرات.
 
وجاء إطلاق بلحاج -الذي ظل ممنوعا من التعاطي مع الشأن السياسي منذ الإفراج عنه عام 2003- أسوة بمئات من المعتقلين ممن يشتبه في انتمائهم إلى الجماعات المسلحة عفي عنهم طبقا لميثاق السلم والمصالحة الوطنية، الذي يمنح بموجبه أيضا الذين لا يزالون ينشطون في الجبال ستة أشهر لإلقاء السلاح والاستفادة من العفو بشرط التأكد من عدم التورط في المذابح وعمليات الاغتصاب والتفجيرات. 
المصدر : الجزيرة + الفرنسية