الطالباني يحصل على تأكيدات أميركية بالبقاء في العراق
آخر تحديث: 2006/3/5 الساعة 07:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/5 الساعة 07:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/5 هـ

الطالباني يحصل على تأكيدات أميركية بالبقاء في العراق

الطالباني أثنى على ما أسماها الجهود الأميركية لإحلال الأمن في العراق (الفرنسية)  

قال الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال الطلباني إن القوات الأميركية أكدت له أنها ستبقى في العراق ما دامت تحتاجها الحكومة العراقية.
 
وتزامن تصريح الطالباني مع ما نقلته صحيفتا صنداي تلغراف وصنداي ميرور البريطانيتان عن مصادر عسكرية لم تكشف عنها، من أن الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لسحب قواتهما من العراق بحلول ربيع العام المقبل.

وقالت صنداي تلغراف إن خطط الانسحاب من العراق ترجع إلى وجود قناعة لدى واشنطن ولندن بأن الوجود العسكري الأجنبي في العراق أصبح عقبة كبيرة في وجه إحلال السلام هناك.

وصعد الطالباني الضغط على مرشح الائتلاف الشيعي لرئاسة الحكومة الجديدة إبراهيم الجعفري، وانضم إلى الضغوط التي يمارسها السنة والأكراد وقادة آخرون داعيا الجعفري علنا إلى الاستقالة.

وقال الطالباني إن معارضة ترشيح الجعفري ليست مسألة شخصية مضيفا أنها تصب في مصلحة تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأوضح أن استقالة الجعفري قد تقنع أطرافا أخرى بالانضمام إلى حكومة وحدة وطنية يمكن أن تمنع الانزلاق إلى حرب أهلية.

ودعا الطالباني -خلال مؤتمر صحفي في بغداد- كلّ المسلحين في العراق غير المرتبطين بالزرقاوي، إلى التخلي عن السلاح والتوقّف عن استهداف القوات العراقية وقوات التحالف، وقال إنّ من مصلحة العرب السنّة وضع حد للعمليات المسلحة.

وقال الطالباني "ندعو كل العراقيين الذين يحملون السلاح أن يفهموا أن مصلحتهم ليست في مقاتلة قوات التحالف وإنما في الاشتراك في المسيرة الديمقراطية".

وتوقع الرئيس العراقي أن يعقد البرلمان العراقي المنتخب أولى جلساته في غضون أسبوع. وترجح مصادر حكومية أن يجتمع البرلمان يوم الأحد من الأسبوع القادم ولكن تشكيل الحكومة قد يستغرق وقتا أطول. 
 
من جهته حذر أبي زيد من وقوع المزيد من التفجيرات في العراق على غرار تفجير مرقد الإمام علي الهادي في سامراء.
 
واتهم أبي زيد في ختام زيارة للعراق دامت يومين تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي بالوقوف وراء تفجير سامراء، مشيرا إلى أن هذا التفجير يظهر تكتيكا ناجحا جديدا لهذه الجماعة في حملتها لتأجيج الحرب الطائفية بالعراق.

ووصف هجوم سامراء بأنه إنذار للقوات الأميركية والحكومة العراقية وقواتها الأمنية والعسكرية لليقظة من أي محاولة جديدة لاستهداف المراقد والأماكن الدينية. كما أعرب أبي زيد عن إعجابه بالطريقة التي تعاملت بها الحكومة والقوات العراقية مع الأزمة الطائفية الأخيرة.

تطورات ميدانية

المواجهات الميدانية تحصد أرواح عشرات العراقيين يوميا (الفرنسية)
ميدانيا قتل 17 عراقيا على الأقل وأصيب 33آخرون بجروح في هجمات عدة وقعت في مناطق مختلفة من العراق.

ففي أحدث هجوم شنته قوات الداخلية العراقية على مسجد النور في حي الجهاد غربي بغداد, قتل ثلاثة أشخاص بينهم إمام المسجد السني وابنه وأصيب سبعة آخرون بجروح, خلال مواجهات مسلحة دامت 25 دقيقة, حسبما أفادت به الشرطة العراقية.

وكان 14 عراقيا قتلوا في هجمات منفصلة في أنحاء متفرقة في العراق في كركوك والحويجة وبغداد وبعقوبة.

في هذه الأثناء طالب المسؤول الإعلامي لتربية محافظة نينوى شمال العراق رعد الحيالي القوات الأميركية بتقديم اعتذار رسمي لأهالي مجموعة من الفتيات بمعهد معلمات الموصل، بسبب ما أسماها الإساءة التي تعرضت لها فتيات من المعهد عندما طالبهن الجنود بخلع الحجاب والتعري.

وقد نفى الناطق الإعلامي باسم القيادة الأميركية الوسطى النقيب فرانك باسكوال أن يكون جنود أميركيون أساؤوا إلى فتيات في الموصل. وقال باسكوال في تصريح للجزيرة إن تحقيقا أجراه الجيش الأميركي بشأن حادثة حافلة الطالبات في الموصل، بيّن أن الجندي الذي فتش الحافلة تفتيشا روتينيا تركها دون التحدث مع أحد.

المصدر : وكالات