سبعة قتلى بانفجار مفخخة جنوب بغداد
آخر تحديث: 2006/3/4 الساعة 09:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/4 الساعة 09:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/4 هـ

سبعة قتلى بانفجار مفخخة جنوب بغداد

سبعة قتلى وعشرة جرحى على الأقل بمتفجرة جسر ديالى (رويترز-أرشيف)

لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب عشرة آخرون بجراح في انفجار سيارة مفخخة جنوب شرق بغداد.

وذكرت مصادر الشرطة "أن انفجارا ناجما على الأرجح عن سيارة مفخخة وقع صباحا قرب سوق على جسر ديالى بالقرب من حي الزعفرانية ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح حسب حصيلة أولية".

وأتى الانفجار بعد يوم من مقتل 34 عاملا في هجومين منفصلين باللطيفية والنهروان جنوب شرق بغداد على خلفية طائفية، وهو ما دعا علماء دين سنة وشيعة إلى الدعوة للهدوء خشية انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وأقيمت أمس صلاة موحدة بين الشيعة والسنة بمساجد عدة أهمها جامع حي الحسين وسط العمارة كبرى مدن محافظة ميسان جنوب العراق.

وفرضت الحكومة حظرا مروريا جديدا أثناء نهار الجمعة في العاصمة، وحذر رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري الخطباء من استخدام ما وصفه بلغة محرضة.

من جهتها أدانت هيئة علماء المسلمين بالعراق ما أسمتها الجريمة النكراء التي استهدف فيها مسلحون محطة كهرباء منطقة النهروان جنوب شرق بغداد. كما حذرت في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه الشعب العراقي من الانجرار وراء ما أسمتها المخططات الأميركية لإرباك الشعب العراقي.



كايسي: استمرار تمويل المقالات الترويجية للجيش الأميركي بالصحف العراقية (رويترز)
الجنرال كايسي
في السياق أعلن قائد القوات الأميركية بالعراق أن أزمة العنف الطائفي التي ثارت بسبب تفجير مرقد الإمامين العسكريين بسامراء الشهر الماضي قد مرت، لكنه رفض استبعاد احتمال نشوب حرب أهلية.

وقال الجنرال جورج كايسي في تصريحات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من العراق للصحفيين بمقر وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن ما إن كان سيقدم توصية للرئيس جورج بوش بخفض مستوى قواته بالعراق.

وأضاف أن العراقيين مازالوا تحت تهديد الهجمات التي حذر من أنها تستهدف عرقلة جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية. وعندما سئل عما إن كان العراق يدنو من الحرب الأهلية أو قد ينزلق في مثل هذا الصراع، أجاب كيسي بأنه "أي شيء يمكن أن يحدث".

وأشار الجنرال إلى أن استمرار التعاون بين القوات الأميركية والعراقية والتزام العراقيين بتشكيل الحكومة، يضعف فرص نشوب مثل هذه الحرب.

من جهة أخرى أكد كايسي أن جيش بلاده سيواصل دفع أموال لوسائل الإعلام العراقية لنشر تقارير في صالح القوات الأميركية.



دورية للجيش العراقي بشوارع بغداد التي منعت المركبات من ارتيادها (رويترز)
جلسة البرلمان
تأتي هذه التطورات في وقت رجحت فيه مصادر حكومية أن يعقد البرلمان العراقي الجديد أول جلسة له خلال الأيام العشرة القادمة، وعلى الأرجح يوم 12 مارس/آذار القادم.

هذا في الوقت الذي قال فيه رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي في تصريح للجزيرة، إن اعتراض السُنة على ترشيح الائتلاف الشيعي إبراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء لا يقل أهمية عن اعتراض الأكراد، لأن الجعفري فشل في إدارة البلاد.

من جهته أكد المتحدث باسم جبهة التوافق ظافر العاني أن السُنة والأكراد لا يطالبون الائتلاف سوى بتغيير مرشحه، ويحترمون استحقاقهم الانتخابي كما هم يحترمون الاستحقاق الوطني.

ورفض قياديون شيعة هذه المطالب وتعهدوا بالتصدي لمحاولة التحالف الكردي السني عرقلة ترشيح الجعفري. وقال حيدر العبادي القيادي بحزب الدعوة ومستشار رئيس الوزراء، إن بعض العناصر في التكتلات السياسية الأخرى تتحرك ضد الجعفري بناء على خلافات شخصية.

المصدر : الجزيرة + وكالات