البنتاغون يبحث مساعدة ليبيا في التخلص من الكيماوي
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ

البنتاغون يبحث مساعدة ليبيا في التخلص من الكيماوي

ليبيا لا تزال ضمن قائمة أميركية للدول المتهمة برعاية الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)
كشف مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية النقاب عن مشاورات في البنتاغون لدراسة مساعدة ليبيا في تدمير مخزونها من الأسلحة الكيماوية.

وقال مسؤول بارز في البنتاغون إن وفدا من الخبراء المختصين في وزارة الدفاع أرسل إلى ليبيا الشهر الماضي في زيارة غير معلنة لدراسة أسلحة ليبيا الكيماوية، وقرروا أن تدميرها سيتكلف 100 مليون دولار, مشيرا إلى أنه لم يتقرر بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستساعد في ذلك وبأي قدر.

وأشار مدير وكالة خفض التهديد الدفاعي التابعة للبنتاغون جيمس تجنيليا إلى أن فريقا من وكالته وصل إلى ليبيا في فبراير/ شباط وأمضى نحو شهر في تقييم عشرات الأطنان من غاز الخردل وإمدادات من كيماويات تصنع منها مواد تستخدم في صناعة هذه الأسلحة.

وقال تجنيليا إن على الولايات المتحدة أن تقرر ما تريد أن تفعله, مشيرا إلى أن ينبغي أيضا أن تقرر ما إذا كان من الأفضل استخدام مبلغ الـ100 مليون دولار في المساعدة في تأمين أسلحة نووية روسية يخشى بعض الخبراء أن تسقط في أيدي إرهابيين.

واعتبر المسؤول الأميركي أن المسؤولية في النهاية تقع على عاتق الحكومة الليبية في الخضوع لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، وهو اتفاق لنزع السلاح يمنع إنتاج أو تخزين أو استخدام الأسلحة الكيماوية.
وقد أصدر البنتاغون بيانا اعتبر فيه أنه من الحكمة مساعدة ليبيا على هذا الصعيد بهدف الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل.

"
مجمع الرباط الكيماوي الواقع على بعد 88 كلم جنوب غرب العاصمة طرابلس توقف عن العمل في الفترة بين العامين 1990 و1995 بسبب حريق قالت السلطات الليبية إن وراءه عملاء لأميركا وإسرائيل
"
عملية صعبة
وفي شهادته أمام مجلس الشيوخ وصف بيتر فلوري مساعد وزير الدفاع عملية التخلص من مخزون السلاح الكيماوي الليبي بأنها صعبة, مشيرا إلى وجود تلك المخازن في مواقع نائية تفتقر إلى التجهيزات اللازمة.

ولم يحدد المسؤولون الأميركيون مواقع تلك المخازن, إلا أن مراكز أبحاث أميركية متعددة أشارت إلى وجودها في مناطق الرباط وصبحة وترهونة.

وكان مجمع الرباط الواقع على بعد 88 كلم جنوب غرب العاصمة طرابلس قد توقف عن العمل في الفترة بين العامين 1990 و 1995 بسبب حريق قالت السلطات الليبية إن وراءه عملاء لأميركا وإسرائيل.

يشار في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة اتخذت خطوات نحو استعادة العلاقات التجارية مع ليبيا منذ أعلن الرئيس الليبي معمر القذافي في ديسمبر كانون/ الأول 2003 عزم بلاده على التخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل الكيماوية والبيولوجية والنووية والسماح بدخول مفتشي أسلحة دوليين.

ورغم ذلك لا تزال ليبيا واحدة من حوالي ست دول على قائمة الولايات المتحدة للدول التي تتهم برعاية الإرهاب.
المصدر : وكالات