استمرار دوامة العنف بالعراق واكتشاف المزيد من الجثث
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ

استمرار دوامة العنف بالعراق واكتشاف المزيد من الجثث

جندي أميركي يتحصن خلف نخلة لتجنب رصاص قناص في غرب العراق (الفرنسية)

قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون لدى سقوط عدد من قذائف الهاون على منطقة شمال شرق بغداد تضم وزارة الداخلية, في وقت أعلنت فيه السلطات عن اكتشاف المزيد من الجثث المجهولة التي أعدمت بعد تعذيبها.

 

وفي الوقت الذي قالت فيه الشرطة إن قذيفة واحدة استهدفت على ما يبدو وزارة الداخلية, قالت أنباء أخرى إن الهجمات تسببت في مقتل ثلاثة وأوقعت ثلاث إصابات أخرى.

 

كما ذكرت الشرطة أن لاعب كرة القدم العراقي في نادي الزوراء منار مظفر قتل بنيران مسلحين أثناء تدريبات في ملعب النادي بغرب العاصمة بغداد. وفي شارع السعدون وسط بغداد قتل مسلحون شرطيا في وحدة مكافحة الإرهاب. وقتل شرطي آخر في الفلوجة غرب العاصمة بنيران مجهولين.

 

وفي تطور آخر قالت الشرطة إن مجهولين فجروا اليوم أنبوبا للنفط في ضواحي بغداد دون ورود معلومات عن إصابات أو عن حجم الأضرار.

 

وعلى صعيد مسلسل اكتشاف الجثث اليومية أعلنت الشرطة اكتشاف ست جثث ثلاث منها في مدينة الصدر تحمل آثار التعذيب وأخرى في جنوب بغداد وجثة متحللة في نهر دجلة. كما عثر على جثة مقيدة اليدين في نهر الفرات بمنطقة الهندية شرق العاصمة.

 

وبدوره أعلن الجيش الأميركي أن سجينا يبلغ من العمر 62 عاما مسجون لدى القوات الأميركية في معتقل أبو غريب توفي أمس بنوبة قلبية، وقال إنه سيفتح تحقيقا بشأن الموضوع.

 

التطورات السياسية

استئناف المفاوضات السياسية(الفرنسية)
وعلى صعيد الوضع السياسي قال رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري إن العراقيين بحاجة إلى المزيد من الوقت لاستكمال المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وتوقع الجعفري أن يكون شهر أبريل/ نيسان المقبل كاف لإنجاز تشكيل الحكومة.

 

ومن المتوقع أن تستأنف اليوم مشاورات ممثلي الكتل النيابية العراقية بشأن الحكومة الجديدة بعد تعليقها لمدة يومين، حسب مشاركون في المشاورات.

  

وأكد القيادي الكردي محمود عثمان تلقي المفاوضين دعوة للمشاركة في اجتماع اليوم مع الرئيس جلال طالباني, وهو ما أكده أيضا القيادي السني صالح المطلك. وكان طالباني دعا إلى اجتماع الأربعاء إلا أن لم يتم بسبب خلاف بين الشيعة والسنة حول الإشراف على الملف الأمني.

 

وأوضح عثمان أن "الشيعة يريدون أن يمسك رئيس الحكومة بالملف الأمني بينما يريد السنة أن تكون لهم كلمتهم كما يريدون أن يمسك نائب رئيس الوزراء بالملف بإشراف رئيس الوزراء".

 

أما المطلك فقد أشار إلى سبب إسناد الملف الأمني إلى نائب لرئيس الوزراء وقال "يجب أن يكون هناك شخص عراقي وطني غير طائفي وغير عنصري ينظر إلى العراقيين بحد سواء ويتفرغ بشكل كلي لقيادة الملف الأمني ويرتبط برئيس الحكومة باعتباره القائد لعام للقوات المسلحة".

 

بوش والسيستاني 

السيستاني(رويترز-أرشيف)
وفي هذه الأثناء يسود التوتر العلاقة بين الحكومة العراقية المنتهية ولايتها والحكومة الأميركية بسبب ما يقول مراقبون اتهامات بتدخل أميركي بالشأن العراقي.

 

وكشف مساعد مقرب من المرجع الشيعي بالعراق آية الله علي السيستاني أن رسالة من الرئيس الأميركي جورج بوش سلمت باليد لمكتب السيستاني أوائل هذا الأسبوع, لم تتم قراءتها كما لم تترجم.

 

وكشف المصدر أيضا عن أن السيستاني رفض ترجمة الرسالة أو الاطلاع عليها تعبيرا عن" عدم الرضا" الذي يشعر به القادة الشيعة مؤخرا مما يعتبرونه زيادة في التدخل الأميركي بالشأن العراقي.

 

وتطرقت الرسالة, حسب المصدر نفسه, إلى تجديد الرغبة الأميركية بعدم تولي الجعفري ولاية الحكومة لفترة أخرى.

 

وقال مساعد السيستاني الذي طلب عدم ذكر اسمه إن المرجع لم يبد انحيازه لأي طرف بشأن تشكيل الحكومة, إلا أنه دعا إلى وحدة الصف الشيعي.

 

ورغم أن واشنطن لم تظهر أي موقف معلن من الجعفري, إلا أن سفيرها ببغداد نقل السبت رسالة لرئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية زعيم كتلة الائتلاف الشيعي عبد العزيز الحكيم, أوضحت رغبة واشنطن بعدم تولي الجعفري المنصب.

 

وحذر الجعفري في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز من تدخل الولايات المتحدة في سياسة بلاده ودافع عن علاقاته مع المليشيات الشيعية. 

المصدر : وكالات