إطلاق سراح الرهينة الأميركية كارول في العراق
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ

إطلاق سراح الرهينة الأميركية كارول في العراق

جيل كارول ستأخذ طريق العودة لبلادها بعد تجربة مريرة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي أن الصحفية الأميركية جيل كارول التي اختطفت في العراق  قبل أشهر، أطلق سراحها في بغداد.
 
ورفض الهاشمي الإفصاح عن أي معلومات, واكتفى بالقول إن "كارول معي الآن".

وقد خطف مسلحون جيل كارول في حي العدل غرب بغداد في السابع من يناير/كانون الثاني بعدما قتلوا المترجم الذي كان برفقتها. وفي 17 من الشهر ذاته بثت  قناة الجزيرة صورا للصحفية البالغة من العمر 28 عاما.

وحددت المجموعة الخاطفة وتدعى "كتائب الثأر" مهلة للحكومة الأميركية مدتها 72 ساعة لتلبية مطالبها بالإفراج عن السجناء العراقيين، وإلا  فإنها سيعدمون الصحفية.

تفجيرات ومواجهات
على صعيد آخر قتل جنديان أميركيان وأصيب ثالث في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غربي بغداد. كما قتل مسلحون يقودون سيارة مسرعة قائدا للشرطة بينما كان يهم بالخروج من منزله في جنوب بغداد.

وأصيب خمسة من مغاوير وزارة الداخلية العراقية في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبا يقل مسؤولا كبيرا عند بوابة مقر المغاوير في حي اليرموك غربي بغداد.

في غضون ذلك قتل شخص واحد وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في شارع وسط بغداد.

وأدى انفجار قنبلة زرعت على أحد جانبي الطريق بحافلة صغيرة للركاب ودورية للشرطة العراقية إلى جرح خمسة من المدنيين واثنين من رجال الشرطة على الأقل، بحسب السلطات العراقية.
 
 العنف حصد مزيدا من أرواح العراقيين (رويترز)
كما قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على جثة رجل في الأربعين من عمره مقتولة خنقا في حي الحرية شمال بغداد فيما يبدو أنه على خلفية صراع طائفي بين الشيعة والسنة.
وفي شمال العراق قالت الشرطة إن مسلحين فجروا خط أنابيب لنقل النفط يصل بين كركوك ومعمل لتكرير النفط في بيجي.  وفي البصرة جنوب العراق قتل مسلحون محامية لدى خروجها من سيارة أجرة في جنوب المدينة.

وقتل أمس ما لا يقل عن 17 شخصا وجرح نحو 40 بهجمات متفرقة في العراق، أعنفها هجوم على شركة إلكترونيات بحي المنصور في بغداد أودى بحياة ثمانية أشخاص وجرح ستة آخرون, في ثان حادث من نوعه بالحي ينفذه مسلحون يرتدون زي الشرطة خلال أقل من يومين.

من جهة أخرى نقلت مجلة تايم الأميركية عن قائد عسكري عراقي قاد غارة في مطلع الأسبوع مع قوات أميركية أن هدف الغارة كان مجمعا مكتبيا تستخدمه مليشيا مسلحة تابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في العاصمة بغداد وليس حسينية المصطفى مؤكدا رواية الجيش الأميركي بشأن ما حدث.

وقالت المجلة إن رهينة أطلق سراحه خلال العملية دعم أيضا رواية الجيش الأميركي عن الهجوم التي تضاربت مع تصريحات بعض المسؤولين الشيعة والسكان الذين قالوا إن قوات أميركية وعراقية استهدفت مسجدا وقتلت 16 مصليا عزلا خلال الغارة.

الحكومة العراقية
على صعيد آخر تتعثر التحركات المبذولة لتشكيل حكومة عراقية جديدة رغم المطالبات الأميركية بالإسراع في تقديم الائتلاف المقترح.
 
وأعلن مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني إلغاء اجتماع للكتل السياسية, بعد وقت قصير من استئناف مشاورات علق الشيعة مشاركتهم فيها ليوم واحد احتجاجا على حادث الحسينية في بغداد.
 
وقال مسؤولون بمكتب الطالباني إن الإلغاء سببه خلافات شيعية سنية بشأن من تؤول إليه الحقائب الأمنية وهما الداخلية والدفاع في الحكومة المقبلة.
 
وفي وقت سابق أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمة ألقاها بمؤسسة "فريدوم هاوس" التي تهتم بالديمقراطيات في العالم عن قلقه من "النفوذ الإيراني" في تشكيل الحكومة القادمة, لكنه عاد وعبر عن ثقته بأن "الشيعة العراقيين سيرفضون مثل ذلك النفوذ".

من ناحية أخرى أعلنت إيران أنها بصد الدخول في حوار مع الولايات المتحدة بشأن العراق, بغض النظر عن تأزم الموقف الخاص بالملف النووي.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني أن الحوار المرتقب لن يتجاوز الملف العراقي, مشيرا إلى أن بلاده تدعم خطوات إحلال الديمقراطية في العراق.
المصدر : وكالات