خالد مشعل اتهم إسرائيل بتعطيل تنفيذ خارطة الطريق للسلام (الفرنسية)

بدأ مسؤولون روس بموسكو محادثات مع وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسط دعوات إسرائيلية وأميركية لعزل الحركة التي أكدت رفضها الاعتراف بإسرائيل.

واستهل ألكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي اللقاءات مع وفد حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل وخمسة آخرين من قيادات الحركة.

ومن المتوقع أن يلتقي الوفد الفلسطيني لاحقا وزير الخارجية سيرجي لافروف في الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام.

وكان مشعل وصف الزيارة بعيد وصوله موسكو بأنها "خطوة مهمة جدا لتحقيق تقدم كبير في موقفنا الدولي" مؤكدا أن "هذه الزيارة ليست لها شروط" وأن وفد الحركة سيوضح موقفه وسيستمع لموقف المسؤولين الروس.

ولكن حماس أصرت في المقابل على رفضها الاعتراف بإسرائيل، وأنحت باللائمة عليها في تعطيل خارطة الطريق التي ترعاها اللجنة الرباعية المؤلفة من واشنطن وموسكو وأوروبا والأمم المتحدة.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس في تصريح للصحفيين "نريد السلام في المنطقة ولكن لن يتم تحقيق السلام قبل إنهاء الاحتلال".

أما القيادي بالحركة محمد نزال فأكد أن حماس حازمة في رفضها الاعتراف بإسرائيل، مشيرا إلى أن هذه المسألة منتهية ولا رجعة عنها.

وتقول روسيا إنها ستبلغ حماس بأنه يتعين عليها نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل، والالتزام بخطة خارطة الطريق للسلام والاتفاقيات المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

تشدد إسرائيلي وأميركي
أما إسرائيل التي خففت مؤخرا من انتقاداتها لاستقبال المسؤولين الروس لوفد لحماس، فقد طالبت على لسان رئيس وزرائها المؤقت إيهود أولمرت ما أسمته المجتمع بتشكيل جبهة موحدة ضد حماس.

وأكد أولمرت أنه تلقى رسائل بالأيام الأخيرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن موسكو سوف تحد من اتصالاتها بحماس مستقبلا، وتؤيد المبادئ التي طالبت بها إسرائيل ووافقت عليها اللجنة الرباعية بخصوص هذا القضية.

"
أولمرت قال إنه لا يرغب بلقاء رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية وإنه ينوي قتاله إذا كان ضالعا فيما سماه بالإرهاب
"
وكان المسؤول الإسرائيلي نفى نيته عقد لقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية، وقال إنه ينوي قتاله إذا كان ضالعا في عمليات المقاومة المسلحة للحركة.

وكان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط أكد عزم بلاده عزل حماس ماليا وسياسيا، حتى تواجه "صعوبات كبيرة" في تولي إدارة السلطة الفلسطينية.
  
وأكد ديفد ولش في حديث أمام الكونغرس أن الإستراتيجية الأميركية تقضي "بوضع كثير من الصعوبات أمام حماس لعرقلة توليها الحكم".

وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل أيضا على منع البلدان الأخرى من لقاء قادة حماس لعزلها.

وفي السياق أعلن المسؤول الأميركي أن السلطة الفلسطينية أعادت إليها معظم المبالغ التى كانت قدمتها مساعدة للفلسطينيين قبل فوز حماس بالانتخابات الأخيرة.

وقال ولش إنه تم بالفعل إعادة نحو 30 مليون دولار من أصل 50، على أن ترد السلطة المبالغ المتبقية قبل تولي حماس رئاسة الحكومة.

فلسطينيون يشيعون قرب نابلس جنازة الشهيد عامر بسيوني (الفرنسية)

شهيد بنابلس
ميدانيا استشهد فتى فلسطيني صباح اليوم بنيران قوات الاحتلال بمخيم بيت عين الماء بنابلس شمال الضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات إسرائيلية اقتحمت المخيم فجر اليوم وسط إطلاق نار كثيف، وحاصرت بعض المنازل بحثا عن مطلوبين.

وقالت مصادر طبية إن الشهيد عامر بسيوني (15 عاما) أصيب بالرصاص في الرقبة وتوفي متأثرا بجروحه، بينما كانت قوات إسرائيلية تبحث عن نشطاء في مخيم العين بمدينة نابلس بالضفة.

كما أفاد المراسل أن الاحتلال اقتحم الحي الغربي بطولكرم ويحاصر مبنيين بحثا عمن يسميهم مطلوبين. وأضاف أن مواطنا فلسطينيا أصيب بالمواجهات التي جرت مع الجنود الاسرائيليين، وأن أحد كوادر شهداء الأقصى اعتقل خلال الاقتحام.

المصدر : وكالات