عبرت منظمة مراسلون بلا حدود عن قلقها بشأن وضع الصحافة في الجزائر.

وأعربت المنظمة في رسالة بعثت بها إلى رئيس البرلمان الأوروبي جوزب بوريل عشية زيارة يقوم بها إلى الجزائر، عن "أنه منذ إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2004 والصحفيون الجزائريون يتعرضون يوميا للمضايقات والرقابة ولاستدعاءات متكررة إلى القضاء ولشكاوى بالتشهير من السلطات ولانحياز القضاة".

وجاء في الرسالة التي وقعها الأمين العام للمنظمة روبير مينار "أن أكثر من مائة قضية رفعت خلال 2005 ضد الصحفيين وانتهت بإدانات وغرامات وأحكام بالسجن مع النفاذ أو وقف التنفيذ, وبعضها مازال قيد التحقيق".

وأورد مينار أمثلة عدة منها وضع مدير صحيفة "لوماتان" محمد بنشيكو المعتقل منذ قرابة السنتين والذي "مازالت ظروفه الصحية تتدهور".

وطلبت منظمة الدفاع عن حرية الصحافة من رئيس البرلمان الأوروبي التطرق إلى قضايا عدة خلال محادثاته مع الرئيس الجزائري، مثل تعديل قانون العقوبات لإلغاء أحكام السجن في حق الصحفيين" وإنهاء احتكار الدولة للإذاعة والتلفزيون.

المصدر : الفرنسية