مقتل 13 عراقيا بينهم ثمانية بهجوم استهدف شركة ببغداد
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 19:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 19:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/29 هـ

مقتل 13 عراقيا بينهم ثمانية بهجوم استهدف شركة ببغداد

جريح عراقي يتلقى العلاج بعد إصابته في الهجوم على شركة الابتكار ببغداد (رويترز)

قتل ثمانية عراقيين على الأقل بينهم ثلاثة نساء وجرح ستة آخرون في هجوم شنه مسلحون متخفون بزي الشرطة على مقر شركة الابتكار للإلكترونيات في حي المنصور ببغداد.

ويأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة من الهجمات وعمليات السطو قام بها مسلحون على متاجر الإلكترونيات ومتاجر أخرى في بغداد.

ويومي الاثنين والثلاثاء اختطف 35 شخصا على الأقل في أربع هجمات من بينها هجومان على متجرين للإلكترونيات، ولا يعرف مصير المخطوفين لحد الآن. كما تعرض مكتب صرافة ببغداد للهجوم يوم أمس حيث إستولى مهاجمون متخفون بزي الشرطة على أكثر من 50 ألف دولار أميركي.

وفي تطور آخر قتل شرطي وجرح أربعة آخرون بينهم مدني عندما هاجم مسلحون دوريتهم لدى مرورها على الطريق السريع في حي العامل غربي بغداد، كما قتل شرطي آخر برصاص قناص في حي الدورة ببغداد أيضا. وجرح عدد آخر من رجال الشرطة في هجمات متفرقة أخرى في العاصمة العراقية.

كما نقلت أسوشيتد برس عن مصدر في الشرطة العراقية أن ثلاثة من العاملين في أحد مكاتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قتلوا في إطلاق نار غرب بغداد.

الجيش الأميركي فقد اثنين من جنوده في الساعات الـ24 الماضية (الفرنسية-أرشيف)

اعتقالات
وفي بيجي شمال بغداد اعتقلت قوات عراقية أميركية مشتركة 15 مسلحا إثر عمليات دهم قامت بها أمس الثلاثاء. وقالت الشرطة إن حظر التجول الذي فرض أمس على المدينة تم رفعه اليوم.

وفي تطور سابق أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده وجرح ثلاثة آخرين عندما انفجرت عبوة ناسفة في مركبة كانوا يستقلونها قرب منطقة الحبانية غرب العاصمة العراقية.

وقال البيان إن الجنود الأميركيين كانوا في طريق عودتهم إلى بغداد عندما وقع الانفجار.

وأشار بيان آخر للجيش الأميركي إلى أن جنديا أميركيا آخر قتل في حادث إطلاق نار جنوب العاصمة بغداد.

وفي سياق مسلسل الجثث اليومية أعلنت الشرطة العراقية العثور على 27 جثة لأشخاص قتلوا بالرصاص في بغداد، ليرتفع عدد الجثث التي عثر عليها خلال ثمانية أيام إلى 130 حسب مصادر أمنية.

إلغاء اجتماع
وفي الشأن السياسي ألغى قادة الكتل الفائزة في الانتخابات التشريعية اجتماعا كان مقررا اليوم بسبب خلافات شيعية سنية حول الحقائب الأمنية في الحكومة الجديدة.

الخلافات ما زالت تعيق تشكيل الحكومة الجديدة (الفرنسية)

وقال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان إن الشيعة يريدون أن يمسك رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري بالملف الأمني بينما يريد السنة أن تكون لهم كلمتهم كما يريدون أن يمسك نائب رئيس الوزراء بالملف تحت إشراف رئيس الوزراء، معبرا أن أمله في التوصل إلى حل لهذه المسألة خلال اليومين المقبلين.

وتجري الكتل السياسية محادثات صعبة حول تشكيل الحكومة بدأت قبل أسبوعين توصلت خلالهما إلى مشروع للبرنامج السياسي لعمل الحكومة التي لم تر النور بعد نظرا للإشكاليات التي تواجهها من حيث تركيبتها وصلاحيات رئيسها خصوصا في الملف الأمني.

تدهور الوضع الأمني والجمود السياسي في العراق دفع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للإقرار بصعوبة الوضع في هذا البلد، لكنه شدد على أن الحرب هناك ليست فيتنام أخرى.

وقال بلير في حديث لإذاعة محلية نيوزيلندية إن الأمر كان احتلالا في فيتنام أما في العراق فالظروف مختلفة لأن القوات الأجنبية موجودة بموافقة حكومة انتخبت بطريقة ديمقراطية وبموافقة الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن مغادرة العراق ستكون حدثا مأوساويا ينم عن عدم المسؤولية لأن ذلك سيسمح للمسؤولين عن العنف بالتفوق.

المصدر : وكالات