إعلان القمة العربية في الخرطوم
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 13:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 13:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/29 هـ

إعلان القمة العربية في الخرطوم

 عمرو موسى يتلو إعلان الخرطوم في الجلسة الختامية للقمة العربية (الفرنسية)

أصدر القادة العرب في ختام قمتهم الـ18 "إعلان الخرطوم" أكدوا فيه رفضهم لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت بترسيم الحدود من جانب واحد.

ويعتبر الإعلان أن اسرائيل تحاول من خلال هذه الخطة استباق المفاوضات على قضايا الوضع النهائي ورسم الحدود لإسرائيل من جانب واحد بما يلبي أطماعها التوسعية ويجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويؤكد أن السلام لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة.

ويشيد الإعلان الذي تلاه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالانتخابات الديمقراطية النزيهة في فلسطين، ويطالب بتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار الفاصل، كما يؤكد إعلان الخرطوم الالتزام بمواصلة تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية وفقا لآلية قمة بيروت عام 2002.

ويعرب عن التضامن التام مع سوريا إزاء العقوبات المفروضة ضدها ويقدر موقف سوريا الداعي إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم.

ويعرب الإعلان عن التضامن مع لبنان وتأييد الحوار الوطني وحق لبنان الثابت والمشروع في استعادة مزارع شبعا، ويؤكد أن المقاومة اللبنانية هي تعبير صادق وطبيعي عن حق الشعب اللبناني في تحرير أرضه. كما يدعو الإعلان إلى كشف ومعاقبة مرتكبي جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وفي الشأن العراقي يدعو الإعلان إلى الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق تمهد الطريق لخروج القوات الأجنبية من أراضيه، كما يدعو الشعب العراقي بكل مكوناته إلى التمسك بالوحدة الوطنية.

ويدعم الإعلان الدور الذي تقوم به الجامعة العربية لتحقيق الوفاق الوطني العراقي وأن تكون أي مشاورات حول مستقبل العراق لخدمة شعبه ومصالحه الوطنية.

"
إعلان الخرطوم يؤكد على مواصلة الاتحاد الأفريقي جهوده وإنجاز مهمته في معالجة أزمة دارفور والتاكيد على أن إرسال أي قوات أخرى إلى الإقليم يتطلب موافقة مسبقة من حكومة السودان
"

ملف دارفور
وفي الشأن السوداني يشير إعلان الخرطوم إلى أن القادة العرب قرروا تخصيص مبلغ 150 مليون دولار كمساهمة عربية في تمويل القوات الأفريقية العاملة في دارفور خلال الستة أشهر القادمة.

ويؤكد الإعلان على مواصلة الاتحاد الأفريقي جهوده وإنجاز مهمته في معالجة أزمة دارفور خاصة رعايته الوساطة السياسية ودعمه ومراقبته لوقف إطلاق النار والتاكيد على أن إرسال أي قوات أخرى إلى الإقليم يتطلب موافقة مسبقة من حكومة السودان.

ويؤكد الإعلان ضرورة التعاون والحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات وبناء عالم يسوده الانفتاح والتسامح، ويذكر بأن احترام المقدسات الدينية والمعتقدات عامل حاسم لبناء جسور الثقة والصداقة بين الأمم.

ويرفض إعلان الخرطوم ويدين الإساءة والتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم أو أي مساس بالأديان ورموزها.

ويدعو الأمم المتحدة إلى سن القوانين والتشريعات التي تجرم المساس بالمقدسات الدينية والتشديد على حرية الرأي والتعبير دون إخلال بثوابت الأديان.

كما يعلن بيان الخرطوم عن إدانة القادة العرب للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، ويعتبر الجرائم التي ترتكبها الجماعات الإرهابية انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية للإنسان، وتهديدا مستمرا للسلامة الوطنية للدول وأمنها واستقرارها.

ويدعو إلى عقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة ووضع تعريف للإرهاب وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب والتمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات