الأسد قال إن الوضع في العراق يزداد سوءا (أرشيف-الفرنسية)
قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الولايات المتحدة ستغرق في مستنقع العراق, وإن دمشق لا علاقة لها باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري العام الماضي.
 
وذكر الأسد في مقابلة بثتها شبكة التلفزيون الأميركية العامة PBS أنه كان يتوقع حدوث فوضى ومقاومة في العراق إذا ما قررت الولايات المتحدة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وقال "ستواجهون مستنقعا وستغرقون في المستنقع".
 
وأضاف أن الولايات المتحدة موجودة في العراق منذ ثلاث سنوات, فماذا
حدث؟ "لا نرى أي دليل على أن هذا الوضع يتحسن, لكننا نرى كل ما يؤكد أن الوضع يزداد سوءا". 
 
كما كرر الأسد تأكيده أن سوريا ليست مسؤولة عن اغتيال الحريري في انفجار شحنة ملغومة في 14 فبراير/شباط عام 2005. وكان الحريري من أشد المعارضين للوجود السوري الذي استمر عقودا في لبنان.
 
وأثار اغتياله الذي يحمل عدد من السياسيين اللبنانيين دمشق المسؤولية عنه احتجاجات أدت في نهاية الأمر إلى انسحاب القوات السورية من لبنان.
 
وألمحت لجنة دولية للتحقيق في اغتيال الحريري إلى وجود أدلة على ضلوع مسؤولين سوريين بارزين وحلفاء لهم لبنانيين في الهجوم الذي أودى بحياة الزعيم اللبناني السابق و22 شخصا آخرين.
 
ووصف الأسد الحريري بأنه صديق لسوريا, نافيا ما ذكرته تقارير من أن الزعيم الراحل أبلغ أصدقاءه بعد اجتماع مع الأسد في الأول من فبراير/شباط عام 2005 أنه يخشى على حياته.
 
وقال المحققون الذين عينتهم الأمم المتحدة إن هناك أدلة تؤكد أن الأسد هدد الحريري في الاجتماع المذكور وأن العميد آصف شوكت زوج شقيقة الأسد يحتمل أنه ضالع في مؤامرة اغتيال الحريري. ونفى الأسد تهديد أي أحد في سوريا أو أنه هو شخصيا هدد أي أحد.
 
ووافق الأسد بعد كثير من التأجيل على مقابلة المحققين الدوليين في أبريل/نيسان المقبل بشأن مقتل الحريري. وقال إنه لا يمكن أن يوجد دليل يربط بين سوريا واغتيال الحريري. وأضاف "أنا واثق 100% من عدم وجود مثل هذا الدليل, لا أقول 100% في العادة لكني أستخدمها هذه المرة".

المصدر : وكالات