هنية يرفض خطة أولمرت ويدعو واشنطن للحوار
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/29 هـ

هنية يرفض خطة أولمرت ويدعو واشنطن للحوار

إسماعيل هنية أشاد بالمقاومة خلال الاحتفال بنيل حكومته ثقة التشريعي (الفرنسية)

جدد رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد إسماعيل هنية رفضه خطة الفصل أحادية الجانب التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت, واصفا إياها بأنها تكريس للأمر الواقع في أول رد فعل له على فوز حزب كاديما بالانتخابات الإسرائيلية.

وأضاف هنية في تصريحات للجزيرة أن هناك قضايا أساسية عليها إجماع قبل تحقيق السلام، متمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف والإفراج عن كل الأسرى في معتقلات الاحتلال وعودة جميع اللاجئين.

ووصف رئيس الحكومة الاتفاقات السابقة المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بأنها باتت في "مهب الريح" مؤكدا أن تل أبيب تجاوزت الكثير من تلك الاتفاقات عبر ممارساتها على أرض الواقع.

وفيما يخص برنامج الحكومة، قال هنية إنه كان واضحا وحمل بعض التفاصيل, وحدد السياسات العامة للحكومة واحترم وحافظ على خيار الشعب الفلسطيني الذي اختار حركته مشيرا إلى أن التفاصيل الدقيقة لا توضع في البيان الوزاري وإنما سيوكل أمرها لكل وزارة.

كما انتقد موقف واشنطن من رفض دعوة حركته للحوار قائلا إن ذلك دليل واضح على انحياز الإدارة الأميركية للاحتلال الإسرائيلي ضد الحكومة المنتخبة, مؤكدا أن حماس لا تخشى الحوار مع الجانب الأميركي واللجنة الرباعية مشترطا لذلك أن يكون حوارا مفتوحا وغير مشروط.


 
احتفالات حماس
وكان هنية ألقى في وقت سابق خطابا حماسيا أمام الآلاف من أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس)بمدينة غزة الذين تجمعوا دعما للحكومة الجديدة بعد نيلها ثقة المجلس التشريعي.
 
أنصار حماس استجابوا لنداء مسيرة المبايعة للحركة (الفرنسية)
وقال هنية "اليوم نعتز بمسيرة مقاومتنا وجهادنا نعتز ونفتخر بكتائب عز الدين القسام". وتطرق إلى "التحديات الكبيرة والتآمر العظيم" التي تواجهها حكومته.

وكانت حماس وجهت نداء للفلسطينيين للمشاركة في "مسيرة للمبايعة" تأييدا للحكومة الجديدة ومطالبة بـ "السعي الجاد لمحاربة الفساد وتحقيق التغيير والإصلاح المنشود".

ويأتي ذلك بعد أن منح التشريعي بالأغلبية الثقة للحكومة التي شكلتها حماس، وقد ناقشت الكتل السياسية الممثلة في المجلس اليوم البرنامج الحكومي الذي تقدم به هنية.

ووافق 71 من أعضاء التشريعي على برنامج حركة حماس، فيما صوت ضده 36 نائبا وامتنع اثنان عن التصويت. وقد حجبت كتلة حركة التحرير (فتح) الثقة عن الحكومة.
 
صاروخ روسي
على الصعيد الميداني تبنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ روسي الصنع على إسرائيل من قطاع غزة للمرة الأولى منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمير/أيلول 2000.

وأكدت الحركة في بيان لها "مسؤوليتها الكاملة" عن قصف مدينة المجدل المحتلة بصاروخ من طراز"غراد" مشيرة إلى أن القصف يوجه رسالة إلى وزير الدفاع شاؤول موفاز ورئيس الحكومة بالوكالة أولمرت بأن "حربهم ضد الفلسطينيين لن تجعلهم في مأمن من ضربات المقاومة" التي تسعى لتطوير قدراتها.

حركة الجهاد أعلنت أن عملياتها تأتي ردا على ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين (الفرنسية)
وقد اعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن صاروخا من طراز كاتيوشا عيار 122 سقط جنوبي إسرائيل دون وقوع أضرار أو ضحايا.

وهذه هي المرة الأولى التي تطلق الجهاد مثل هذا النوع من الصواريخ على إسرائيل, حيث عادة ما كانت تطلق صواريخ يدوية الصنع يبلغ مداها نحو عشرة كيلومترات.


 
قتلى إسرائيليون
ويأتي تبني الجهاد بعد ساعات من تبنيها عملية إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل أسفرت عن مقتل إسرائيليين، مؤكدة أنها تهدف "للتشويش على الانتخابات الإسرائيلية".

وأوضح متحدث باسم سرايا القدس "أطلقنا خمسة صواريخ باتجاه مواقع صهيونية، ثلاثة على كفار عزا ونحال عوز واثنان على المجدل من نوع قدس متوسط المدى".

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية أعلنت أن بدويا إسرائيليا وابنه قتلا الثلاثاء في انفجار وقع بمحيط مزرعة (كيبوتز) عوز نحال المجاورة لقطاع غزة.

وفي وقت سابق من اليوم استشهد فلسطيني في مواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جنين شمال الضفة الغربية.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن سامر فرحات (24 عاما) أصيب إصابة قاتلة بطلقات جندي إسرائيلي أثناء مواجهات اندلعت في قرية يمون غرب مدينة جنين. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن سامر ينتمي إلى الجهاد الإسلامي.
المصدر : الجزيرة + وكالات