قوات الاحتلال تحاصر منزلا في جنين (رويترز)

استشهد فلسطيني صباح اليوم في مواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جنين شمال الضفة الغربية.

 

وقال مصدر طبي فلسطيني إن سامر فرحات (24 عاما) أصيب إصابة قاتلة بطلقات جندي إسرائيلي أثناء مواجهات اندلعت في قرية يمون غرب مدينة جنين. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن سامر ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.

 

وكانت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي قالت إن حسام أبو عيادة وهو أحد عناصرها استشهد فيما جرح اثنان من رفاقه في غارة إسرائيلية عندما كانوا يطلقون قذائف آر.بي.جي على سيارة جيب إسرائيلية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

 

وفي تطور آخر قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جيش الاحتلال ألقى القبض على تسعة ناشطين فلسطينيين مشتبه بهم في غارات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الليلة الماضية.

 

التطورات السياسية

هنية يخاطب المشرعين الفلسطينيين (الفرنسية)
وعلى الصعيد السياسي الفلسطيني الداخلي دعا رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية في خطاب نيل الثقة بالمجلس التشريعي إلى مواصلة النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.


وحث هنية الإدارة الأميركية على إعادة النظر في سياستها تجاه الشعب الفلسطيني، وطالبها بالتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين. كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى الكف عن التلويح بفرض عقوبات على الحكومة الفلسطينية.


وشدد رئيس الحكومة المكلف على ضرورة تشكيل هيئات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة تحقق الشراكة السياسية، مؤكدا أنه سيعمل على الحفاظ على هذه المنظمة باعتبارها الإطار المجسد لآمال الشعب الفلسطيني وتضحياته المستمرة لنيل حقوقه.


وخلا خطاب هنية من أي إشارة إلى الاعتراف بإسرائيل أو الاتفاقات المبرمة معها متحديا الضغوط الدولية في ذلك.

 

مبادرة حماس

جماعة يهودية تخطط لاقتحام المسجد الاقصى
وإزاء المبادرة التي أطلقها هنية للحوار مع اللجنة الرباعية لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط, رفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك تلك المبادرة وطلب من حماس ما قال إنها شروط حددها لها المجتمع الدولي.


كما رفضت تلك المبادرة تل أبيب ودعتها كما فعلت واشنطن إلى القبول بما أسمتها المطالب الثلاثة المتمثلة في الاعتراف بإسرائيل وإلقاء سلاح المقاومة واحترام الاتفاقات المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإٍسرائيل وإلا فأنها "لن تكون شريكا شرعيا في الحوار".


وهدد المتحدث باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلية رعنان غيسين باتخاذ إسرائيل إجراءات أحادية على الفلسطينيين إذا لم تغير حماس برنامجها.

 
المسألة المالية

وزراء الخارجية أقروا مساعدة الفلسطينيين
وفي الخرطوم حيث تعقد القمة العربية, وافق وزراء الخارجية العرب على إبقاء المعونة العربية للسلطة الفلسطينية عند حدود 50 مليون دولار شهريا. وتهدد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بقطع المعونات عن السلطة الفلسطينية بعد تشكيل حركة المقاومة الإسلامية حماس حكومة فلسطينية.

 

إلا أن وزراء فلسطينيين من الحكومة المنصرفة أبلغوا نظراءهم العرب أن السلطة الفلسطينية تحتاج إلى أكثر من 130 مليون دولار شهريا في حال قطع المانحون الغربيون معوناتهم عن السلطة.

 

ورغم أن الوعد العربي بتقديم 50 مليون دولار شهريا يقل كثيرا عن إجمالي المبلغ الذي يطلبه الفلسطينيون, فقد يتضح أنه أكبر مما دفعته الحكومات العربية في السابق. وقال مسؤولون فلسطينيون إن العرب يدفعون 60% فقط من الأموال التي تعهدوا بها. 

 

أحمد سعدات

سعدات مقيدا وسط جنود إسرائيليين (الفرنسية)
على صعيد آخر رفضت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر غرب رام الله الشكوى التي تقدم بها الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه ضد اعتقالهم.


ورفض سعدات أمام القاضي العسكري التعريف بنفسه كما رفض الاعتراف بشرعية المحكمة العسكرية.

 

يذكر أن سلطات الاحتلال اختطفت سعدات ورفاقه الأربعة المتهمين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي من سجن أريحا قبل أسبوعين، بعد أن غادره المراقبون الأميركيون والبريطانيون بشكل مفاجئ.

المصدر : وكالات