مجلس الأمن طلب من أنان رفع توصيات لإحلال قوة أممية محل القوة الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)

قال سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني إنه يمكن لقوات أممية أن تدخل دارفور إذا كانت مهمتها محددة بشكل واضح, ولا تستبق المفاوضات الدائرة بين الحكومة وفصيلي التمرد.
 
وقال سيلفاكير في مقابلة صحفية إنه "لا يوجد ما يشكل خطرا في مجيء الأمم المتحدة إلى دارفور, عدا سوء الفهم الذي قد يثيره عند عامة الناس, إذا اعتقدوا أنه ربما يستبق المفاوضات".
 
وأضاف سيلفاكير أن الأمم المتحدة عندما ترسل قواتها إلى دارفور فإن عليها أن تعطيهم مهمة مفصلة".
 
وكان الرئيس السوداني عمر البشير ومسؤولين آخرين في الحكومة قالوا إنهم لن يقبلوا قوات أممية في دارفور, وتوعد وزير الدفاع بتحويل الإقليم إلى مقبرة لمن أسماهم الغزاة.
 
أكول قال إنه لا سبيل إلى نشر قوة أممية بدارفور إلا بالتفاوض مع الخرطوم (الفرنسية-أرشيف)
وكان مجلس الأمن تبنى قبل ثلاثة أيام مشروع قرار رعته واشنطن يدعو الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى تقديم خيارات قبل الرابع والعشرين من الشهر القادم حول عملية أممية في الإقليم.
 
واعتبر وزير الخارجية لام أكول أن استناد مجلس الأمن في قراره إلى قرار مجلس الأمن والسلم الأفريقي, يعد قراءة خاطئة.
 
وأوضح أن الهيئة الأفريقية قررت فقط تمديد البعثة الأفريقية ستة أشهر, ولم تزد على القول إنها لا تعترض من حيث المبدأ على انتقال المهمات فيما بعدُ إلى الأمم المتحدة.
 
واعتبر كول أنه لا سبيل إلى نشر في دارفور القوات إلا بالتفاوض مع الحكومة السودانية, مما يؤشر ربما إلى أن الخرطوم تهيئ الأجواء للتراجع عن موقفها.

المصدر : الجزيرة + رويترز