منظمات حقوقية تؤكد توقيف معارض سوري
آخر تحديث: 2006/3/27 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/27 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/27 هـ

منظمات حقوقية تؤكد توقيف معارض سوري

أعلنت منظمات سورية مدافعة عن حقوق الإنسان أن الأجهزة الأمنية أوقفت المعارض سمير النشار في مكتبه في حلب شمالي البلاد.

وقالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا إن نشار -وهو ناطق إعلامي باسم تحالف الوطنيين الأحرار الذي أنشئ قبل ستة أشهر- اعتقل مساء السبت.

وإلى جانب عضويته في تحالف الأحرار يعرف عن نشار أنه عضو في اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق، وهو أبرز تحالف للشخصيات والأحزاب المعارضة داخل سوريا.

ومعلوم أن الإعلان صدر في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ودعا إلى "تغيير جذري" و"ديمقراطي" في البلاد حاملا تواقيع التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يضم خمسة أحزاب محظورة وتنظيمين كرديين ولجان إحياء المجتمع المدني بالإضافة إلى لجنة لحقوق الإنسان وشخصيات مستقلة.

ووصفت المنظمة الحقوقية السورية توقيف نشار بـ"التعسفي"، وطالبت الحكومة "بطي ملف" الاعتقالات و"إطلاق سراح السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير".

وأبدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا "قلقها من تصاعد وتيرة الاعتقال السياسي في سوريا مما يهدد الوحدة الوطنية".

ملاحقات قضائية
من جهة ثانية قال المحامي والناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان أنور البني إن هناك ملاحقات قضائية في حق الكاتب السوري علي العبد الله الذي أوقف الخميس مع ابنه محمد في منزله في دمشق. بيد أنه أشار إلى أنه لا يعرف ماهية التهم الموجهة إليهما.

وحذر من هجمة أمنية "كاملة لتخويف المجتمع والنشطاء" في سوريا والتي قال إنها لن تؤدي إلا إلى زيادة سجل الانتهاكات.

ولم تتوفر أي معلومات عن مصير النجل الآخر للكاتب السوري، عمر العبد الله الذي أوقف في 19 مارس/آذار مع طالب آخر هو دياب سرية بتهمة سعيه إلى "تشكيل تجمع ديمقراطي".

المصدر : الفرنسية