مفتي القدس والفصائل يدعون لحماية الأقصى
آخر تحديث: 2006/3/27 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/27 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/27 هـ

مفتي القدس والفصائل يدعون لحماية الأقصى

الحفريات الإسرائيلية تزايدت أسفل المسجد الأقصى (الجزيرة نت-أرشيف)

ناشد مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري المواطنين الفلسطينيين شد الرحال إلى الأقصى والذود عنه والصلاة فيه، وذلك عقب إعلان جماعات يهودية متطرفة عزمها اقتحام الحرم القدسي والصلاة فيه اليوم الاثنين.

وحمّل صبري سلطات الاحتلال مسؤولية أي مساس بالمسجد الأقصى، من جهته حذر قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي من مغبة الآثار والتداعيات التي يمكن أن تترتب على ذلك.

وصرح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن الحديث عن الاقتحام يؤكد النوايا الخبيثة المبيتة لاستهداف الأقصى وتقسيمه والسماح لليهود بالصلاة فيه.

ودعا في بيان رسمي الفلسطينيين للاحتشاد في ساحات الحرم القدسي للتصدي لمحاولات اقتحامه وتدنيسه. وحث أيضا الشعوب العربية والإسلامية على القيام بواجبها في الدفاع عن الأقصى.

كما طالب البيان القادة العرب الذين سيجتمعون غدا في قمة الخرطوم لتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى والتحرك سريعا لحمايته.

كما أصدرت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني فتح بيانا حملت فيه الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء محتمل على المسجد الأقصى. وقالت إن عواقب أى مساس بالمسجد الأقصى ستكون قاسية على دولة الاحتلال وإن المساس به "خط أحمر سيكون الرد عليه مزلزلا وبحجم الجريمة".

ودعت الكتائب أبناء الشعب الفلسطيني إلى اجتياز الحواجز للصلاة في المسجد الأقصى المبارك وحمايته وطالبت الدول العربية والإسلامية شعوبا وحكاما ومؤسسات بضرورة التحرك لتحمل مسؤولياتهم الدينية والتاريخية للحفاظ على المسجد مع تزايد محاولات إسرائيل للاعتداء عليه بالاقتحام أو من خلال الحفريات المستمرة أسفله.

الاحتلال حفر غرفا أسفل الأقصى(الجزيرة نت-أرشيف)
خطط يهودية
كانت جماعة يهودية تدعى "الحركة من أجل بناء الهيكل" قررت اقتحام ساحة الأقصى صباح اليوم قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية غدا الثلاثاء. وأفادت الأنباء بأن الجماعة حررت وثيقة من أجل ما تسميه "قدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية لإظهار العلاقة الخاصة بين الشعب اليهودي والعاصمة الأبدية" على حد زعمهم.

من بين القائمين على الوثيقة الوزير السابق ناثان شارنسكي وتتضمن السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، وستقدم للتوقيع عليها إلى كل من رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت وزعيمي حزبي العمل عمير بيرتس وليكود بنيامين نتنياهو.

كانت مؤسسة الأقصى حذرت مؤخرا من تزايد الحفريات خاصة أسفل حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات