انفجار قنبلة داخل حافلة ركاب في بغداد (الفرنسية)

أعلن في العراق أن مجموعة مسلحة اختطفت 16 موظفا يعملون في شركة تجارية في غرب بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن مسلحين مجهولين قاموا عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت غرينتش) باختطاف موظفين في شركة السعيد للتصدير والاستيراد الواقعة في شارع الأميرات في حي المنصور الراقي.

وفي تطور آخر أعلن مصدر في الداخلية العراقية مقتل سبعة أشخاص وإصابة 23 آخرون بجروح في سقوط صاروخ كاتيوشا وقذائف هاون على منطقة الزعفرانية جنوب بغداد بعد ظهر اليوم.

وفي وقت سابق قال الجيش العراقي إن 40 على الأقل قتلوا وجرح 30 من المتطوعين في الجيش عندما فجر انتحاري نفسه في قاعدة أميركية عراقية مشتركة قرب تلعفر شمال العراق.
 

هجوم سابق على سيارة للشرطة العراقية (الفرنسية)

وقال الجيش الأميركي إن أيا من جنوده لم يصب في ذلك الانفجار, وأضاف أن جنوده ساعدوا على تطويق المنطقة عقب الهجوم وإسعاف المصابين.

كما قتل ثلاثة عراقيين وأصيب آخرون في أعمال عنف متفرقة في بغداد.

وقال مصدر رفض الكشف عن اسمه إن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة في انفجار داخل باص يقل ركابا في شارع فلسطين. وأضاف أن شخصا قتل وجرح آخر في انفجار في منطقة زيونة شرق بغداد.

وفي تطور آخر عثرت الشرطة العراقية على 27 جثة لأشخاص قتلوا بالرصاص في بغداد ليرتفع عدد الجثث التي عثر عليها خلال ثمانية أيام إلى 130 حسب مصادر أمنية.

لجنة تحقيق
وفيما يتعلق بحادث حسينية المصطفى في بغداد أعربت كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية البرلمانية عن استيائها إزاء الحادث، وحملت الجيش الأميركي المسؤولية متهمة إياه بالسعي لإثارة الحرب الأهلية.

وجاء في البيان الذي تلاه الرجل الثاني في حزب الدعوة جواد المالكي "ارتكبت القوات الأميركية والقوات الخاصة الخاضعة لها جريمة بشعة عندما هاجمت مسجد  المصطفى، مما أدى إلى استشهاد العشرات واعتقال الآخرين وتخريب المبنى ومكتب حزب الدعوة".
  
واعتبر البيان أن ما قامت به القوات الأميركية جريمة تستهدف إشعال فتنة حرب أهلية لأغراض سياسية في ظرف سياسي حرج تمر به عملية تشكيل الحكومة الوطنية.
    

المسجد الشيعي الذي تعرض للهجوم (الفرنسية)

من جانبه شدد الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني على أنه تجب محاسبة المسؤولين، مشيرا إلى أنه شكل بعد الاتصال مع السفير الأميركي زلماي خليل زاده, لجنة عراقية أميركية للتحقيق في الهجوم.

كما قال الائتلاف العراقي إن الكتلة الشيعية في البرلمان ألغت جلسة مقررة بشأن المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة احتجاجا على الغارة.

وأعلن محافظ بغداد حسين طحان قطع العلاقات مع الجيش الأميركي والبعثة الدبلوماسية بسبب "الهجوم الجبان على مسجد المصطفى".

رواية أميركية
وتأتي اتهامات الائتلاف رغم تأكيد الجيش الأميركي أن قواته غير مسؤولة عن اقتحام حسينية المصطفى في بغداد الذي أسفر عن مقتل 17 شيعيا، مشددا على أن القوات العراقية الخاصة قادت هذه العملية.

وأوضح الجيش في بيان أن القوات العراقية الخاصة قامت بالعملية أمس في منطقة الأعظمية شمال شرقي بغداد لملاحقة ما أسماها خلية إرهابية.
  
وتابع البيان أن قوات أميركية خاصة كانت في المكان بصفة استشارية، نافيا الدخول إلى المسجد أو إلحاق أي أضرار به خلال العملية.

وأشار إلى أن القوات العراقية اعتقلت 15 شخصا واكتشفت وجود أحد المختطفين ومخبأ لتصنيع العبوات الناسفة.

في تلك الأثناء اتهم السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده إيران بأنها تمول وتدرب المليشيات الشيعية في العراق.

وأضاف أن المليشيات تمثل مشكلة مماثلة لمشكلة الجماعات المسلحة في البلاد ويجب إخضاعها للسيطرة، حسب قوله.

المصدر : الجزيرة + وكالات