رفع جلسات الحوار اللبناني دون حل لقضية الرئاسة
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ

رفع جلسات الحوار اللبناني دون حل لقضية الرئاسة

المشاركون يتطلعون إلى اتفاق حول النقاط المختلف عليها (الفرنسية)

أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأجيل جلسات الحوار إلى الاثنين المقبل، موضحا أن الجلسة التي عقدت اليوم الاثنين لم تتوصل إلى نتيجة في موضوع رئاسة الجمهورية.

وقال بري في مؤتمر صحافي إن جدلا واسعا دار حول هذا الموضوع ولم تتوصل فيه الأطراف إلى حل وسيكون "هذا البند على جدول أعمال الجلسة المقبلة في الثالث من أبريل/نيسان المقبل.

ويصر الفريق المناهض لسوريا بتنحية الرئيس اميل لحود بينما يعتبر حزب الله وحليفه النائب المسيحي ميشال عون، زعيم التيار الوطني الحر، أن الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان ليست ناجمة عن وجود لحود في الرئاسة.

وأوضح بري أن البحث تناول كذلك نتائج زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى مصر والسعودية حيث التقى كبار المسؤولين في البلدين بشأن موضوعات الحوار المدرجة في المؤتمر.

ولا يزال أمام المؤتمر التوصل إلى حل بشأن مسألة نزع سلاح حزب الله إضافة إلى بند رئيس الجمهورية.

وعقدت الجلسة الرابعة عشرة للحوار، عشية القمة العربية التي تفتتح غدا الثلاثاء في الخرطوم وسيشارك فيها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وسط رهان على دور عربي يسهم في الخروج من الأزمة السياسية.

سلاح حزب الله
وقد استبق حزب الله جلسة اليوم برفضه لاقتراح من مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن بدمج سلاح المقاومة في الجيش اللبناني. 

ونقلت مراسلة الجزيرة عن مسؤول في الحزب قوله إن موضوع سلاح المقاومة مطروح على طاولة الحوار الوطني، مضيفا أن تصريحات المبعوث الدولي "تدخل في شأن داخلي مطروح على طاولة الحوار".

تيري لارسن دعا إلى دمج سلاح حزب الله في الجيش اللبناني (الأوروبية)

وأنهى لارسن زيارة لبيروت استمرت أربعة أيام، استثنى فيها من لقاءاته رئيس الجمهورية إميل لحود. وعقد ظهر أمس مؤتمرا صحافيا أكد خلاله دعمه الكبير لمبادرة الحوار التي أطلقها رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وقال لارسن في مؤتمر صحفي ببيروت أمس في رد على سؤال بشأن سلاح حزب الله "لا نعتقد أن من الممكن الذهاب إلى الجنوب والبقاع لنزع سلاح حزب الله، لكن هو آخر مليشيا لبنانية مهمة لم ينزع سلاحها".

ودعا إلى دمجها في الجيش اللبناني "من خلال عملية شفافة تسمح للحكومة المنتخبة ديمقراطيا بأن تبسط سلطتها على كل الأراضي".

وشدد لارسن على أن حل قضية مزارع شبعا لا يكون إلا باتفاق ثنائي بين دمشق وبيروت, ولا سلطة للأمم المتحدة لترسيم الحدود بين دولتين تتمتعان بالسيادة.

المصدر : وكالات